نشرت في 21 مارس 2026 08:17 م
https://khbrpress.ps/post/428110
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الاحتلال الإسرائيلي تواصل إبادة شعبنا في غزة عبر حصار خانق مفروض تحت غطاء وقف إطلاق النار، حيث تحولت سياسة التجويع إلى سلاح استراتيجي لتكريس التطهير العرقي أمام أعين العالم. وأوضح دلياني أن 463 فلسطينياً وفلسطينية بينهم 157 طفلاً وطفلة ارتقوا تجويعاً منذ 10 تشرين الأول 2025 في جريمة تجويع إبادي، وأن 18 مستشفى فقط من أصل 36 تعمل بشكل جزئي، دون أي قدرة تشغيلية آمنة، فيما تشهد المشافي العاملة اكتظاظاً كارثياً، إذ تعمل مستشفى الشفاء بنسبة 250٪ ويتجاوز مستشفى الأهلي 300٪، في واقع صحي منهار يعكس بنية مستهدفة ضمن الإبادة الإسرائيلية المتواصلة. وأكد أن جيش الإبادة الإسرائيلي قتل 1591 فلسطينياً وفلسطينية منذ بدء وقف إطلاق النار، في ظل انشغال المجتمع الدولي بغياب صوت القصف، بينما يتسارع الموت تحت الحصار المشدد. وأشار دلياني إلى أن جيش الإبادة الإسرائيلي يوظّف معبر كرم أبو سالم كنقطة اختناق وحيدة تتحكم بإدخال المساعدات، جاعلاً منها أداة هيمنة استعمارية، ومكرساً التجويع كسياسة رسمية، حيث يواجه 101 ألف طفل فلسطيني سوء تغذية حاد يهدد حياتهم. وبيّن أن أطفالنا ارتقوا هذا الشتاء شهداء داخل خيام مهترئة لا تقي برداً ولا تحفظ حياة، وأن رضيعاً بعمر شهرين لا يموت برداً في غزة، بل تقتله سلطة احتلال أبادي تتحكم بكل حبة قمح، وكل بطانية وكل شحنة وقود وكل ذرة دفء يسمح بدخولها. وشدد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ان فلسطين ترفض تطبيع الموت تحت الحصار، وتتمسك بحق شعبنا في الحياة الكريمة الحرة على أرض وطنه.