نشرت في 30 أبريل 2026 03:44 م
https://khbrpress.ps/post/429743
أطلق رئيس جهاز الموساد السابق، تامير باردو، تحذيرات شديدة اللهجة تعكس عمق الانقسام داخل المؤسسة الأمنية للاحتلال، حيث شبه اعتداءات المستوطنين الممنهجة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بـ ‘الهولوكوست’. وأشار باردو إلى أن استمرار هذا النهج دون رادع يقود بالضرورة إلى انفجار أمني واسع النطاق، قد يتجاوز في تداعياته ما حدث في السابع من أكتوبر الماضي.
وأكد باردو، الذي تولى قيادة الجهاز الاستخباراتي بين عامي 2011 و2016 أن غياب المحاسبة القانونية للمستوطنين يزرع بذور أزمة مستقبلية وجودية. واعتبر أن تجاهل المؤسسات الرسمية لهذا العنف يمهد الطريق لمواجهة قادمة ستكون أكثر إيلاماً وهشاشة، محذراً من أن الانفجار القادم سيكون وقعه أشد خطورة على استقرار الكيان بالكامل.
ووجه المسؤول الأمني السابق انتقادات حادة لمنظومة إنفاذ القانون، متهماً إياها بالتواطؤ والتعامي عن الجرائم المرتكبة في القرى والبلدات الفلسطينية. وعزا باردو هذا الشلل المؤسسي إلى القيود السياسية المفروضة من قبل وزراء اليمين المتطرف، وتحديداً بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، اللذين يمنحان الغطاء السياسي لتوسيع رقعة الاعتداءات.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير حقوقية حديثة عن أرقام صادمة تعزز مخاوف باردو، حيث تم توثيق تهجير قسري لأكثر من 36 ألف فلسطيني من أراضيهم خلال الفترة ما بين نوفمبر 2024 وأكتوبر 2025. وتظهر هذه البيانات تصاعداً خطيراً في سياسات الطرد الممنهج التي تمارسها جماعات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة المحتلة.
“وكالات”