نشرت في 18 سبتمبر 2026 09:52 م
https://khbrpress.ps/post/435408
اعتبر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، أن التصويت الكاسح في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية 152 دولة مقابل 3 دول وامتناع 4، على رفض قرار الإدارة الأمريكية منع الرئيس محمود عباس والوفد الفلسطيني من المشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين، يمثل موقفاً دولياً واسعاً يرفض عزل فلسطين أو تقييد حضورها في الأمم المتحدة.
وقال فتوح، في بيان، إن نتائج التصويت تعكس، بحسب تقديره، "تحولاً واضحاً" في الموقف الدولي تجاه فلسطين، وتؤكد رفض محاولات الضغط والإقصاء التي تستهدف حضورها في المحافل الدولية.
وأضاف أن هذه الضغوط "لن توقف حضور فلسطين الدولي"، ولن تحول دون مواصلة الشعب الفلسطيني الدفاع عن حقوقه الوطنية، وفي مقدمتها الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ورأى فتوح أن اتساع التأييد داخل الجمعية العامة يعكس، وفقاً لما جاء في بيانه، رفض المجتمع الدولي "ازدواجية المعايير" واستخدام النفوذ السياسي لحماية الاحتلال من المساءلة، مشيراً إلى أن قرار الإدارة الأمريكية، بحسب قوله، يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والتزاماتها الدولية.
وتابع أن القناعة الدولية تتعاظم، وفق البيان، بأن الاحتلال والضم والاستيطان والتهجير والعنصرية لا يمكن أن تشكل أساساً للسلام أو بديلاً عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكد فتوح أن نتيجة التصويت تضع على الولايات المتحدة "مسؤولية مباشرة" للتراجع عن قرارها واحترام التزاماتها الدولية.