نشرت في 17 مارس 2026 08:08 م
https://khbrpress.ps/post/427947
كشفت وكالة "رويترز"، أنّ إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تُمارس ضغوطاً على سوريا في محاولة لدفعها لإرسال قوات إلى شرق لبنان، للمساعدة في نزع سلاح حزب الله، فيما تبدي دمشق تحفظًا على الانخراط في هذه المهمة خشية الانجرار إلى مواجهة أوسع وتأجيج التوترات الطائفية.
ونقلت “رويترز” اليوم الثلاثاء، عن مصادر مطلعة بينها مسؤولان سوريان ومصدران مطلعان على المناقشات، قولها: “إنَّ المقترح طُرح على الحكومة السورية، في إطار جهود تهدف إلى نزع سلاح حزب الله، والذي انضم في الثاني من آذار/ مارس للحرب على إيران عبر استهداف مواقع إسرائيلية”.
وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها نظراً لحساسية الموضوع" بحسب “رويترز”: “إنَّ الفكرة نوقشت لأول مرة بين مسؤولين أميركيين وسوريين العام الماضي”.
وأكملت: "إنّ مسؤولين أميركيين أعادوا طرح الفكرة مجددًا بالتزامن مع اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إذ قال مسؤولان سوريان إن واشنطن قدمت الطلب قبل بدء الحرب بفترة وجيزة"، بينما أشار مصدر مخابراتي غربي إلى أنه "طُرح بعد اندلاعها مباشرة".
وبيّنت "رويترز" أنّها تحدثت إلى "عشرة مصادر، بينهم ستة مسؤولين سوريين ومستشارون حكوميون، ودبلوماسيان غربيان، ومسؤول أوروبي، ومصدر مخابراتي غربي"، وجميعهم أكدوا أن الحكومة السورية "تدرس بحذر إمكان شن عملية عسكرية عبر الحدود"، لكنها "لا تزال مترددة".
ولم يُنشر سابقًا أي تقرير عن تشجيع الولايات المتحدة عملية عسكرية برية سورية في شرق لبنان، فيما امتنع متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق على "المراسلات الدبلوماسية الخاصة"، وأحال الوكالة إلى الحكومتين السورية واللبنانية للتعليق على عملياتهما.