نشرت في 07 فبراير 2026 10:59 م
https://khbrpress.ps/post/426390
أفاد مسؤولون، اليوم السبت، أن رئيس أركان الجيش الإيراني، عبد الرحمن موسوي، وجه تحذيرًا شديد اللهجة بعد يوم واحد من انتهاء جولة المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في عمان.
وقال موسوي خلال فعاليات "يوم القوة الجوية الإيرانية" إن أي عمل عسكري ضد إيران سيكلف المعتدين ثمناً باهظًا وغير قابل للتراجع، مؤكدًا أن قوات بلاده في أعلى درجات الجاهزية ومستعدة للرد.
وأضاف موسوي أن الهجمات الأمريكية المحتملة ستقابل باستهداف قواعد الولايات المتحدة المنتشرة في المنطقة، مع الإشارة إلى أن إيران لن تهاجم الأراضي الأمريكية مباشرة، ولا دول الجوار، إلا في حال تعرضها لأي اعتداء.
في المقابل، أفاد مراسلون أن مبعوثي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، زاروا صباح اليوم حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ضمن تعزيزات عسكرية أمريكية واسعة تشمل ثماني مدمرات، في خطوة لتعزيز الوجود العسكري بالمنطقة.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع قناة الجزيرة أن أي هجوم أمريكي سيغير موقف إيران، لكنه شدد على أن بلاده لا تسعى لحرب إقليمية.
وأضاف أن المفاوضات النووية مستمرة وأن بلاده مستعدة لتقليص معدل تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، مع الحفاظ على الإشراف الكامل على العملية، مشيرًا إلى أن موضوع الصواريخ الباليستية خارج إطار المفاوضات.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مظاهرات حاشدة في أوروبا ضد النظام الإيراني، حيث تجمع آلاف المتظاهرين اليوم في برلين دعماً للثورة الوطنية الإيرانية المطالبة بتغيير النظام، وسط دعوات لإجراء انتخابات حرة وتأكيد على رفض "الديكتاتورية" أو "النظام الملكي".
وشارك في المظاهرات، التي نظمتها أكثر من 344 منظمة أوروبية، آلاف الإيرانيين المقيمين في أوروبا، مؤكدين على استمرار الضغط الشعبي من أجل تغيير النظام في إيران.
كما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات مساء أمس أن الإيرانيين يظهرون استعدادًا للتوصل إلى اتفاق، وأن الجولة التالية من المفاوضات ستعقد الأسبوع المقبل، دون تحديد مكان أو موعد دقيق، مشددًا على أن الهدف يبقى منع حصول إيران على سلاح نووي.