نشرت في 15 أكتوبر 2026 08:12 م
https://khbrpress.ps/post/436603
عقدت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، بمدينة رام الله، الاجتماع الأول للجنة التنسيق المشتركة وفريق العمل الفني الخاص بمشروع "تحسين سبل العيش بقيادة المجتمعات المحلية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين"، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الوطنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" والوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا".
وبحث الاجتماع آليات تنفيذ المشروع وخطط العمل والتدخلات المقترحة في المخيمات المستهدفة، بما يسهم في تمكين السكان وتعزيز مشاركتهم في تحديد أولوياتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
ونقل وكيل دائرة شؤون اللاجئين أنور حمّام، في كلمته الافتتاحية، تحيات رئيس الدائرة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد أبو هولي، مؤكداً التزام الدائرة بمواصلة التعاون مع الشركاء، وفي مقدمتهم "جايكا" و"الأونروا" والمؤسسات الوطنية ذات العلاقة، لإنجاح المشروع وتحقيق أهدافه التنموية المستدامة.
وأشار حمّام إلى أن المشروع يأتي في ظل ظروف استثنائية تعيشها المخيمات الفلسطينية، في أعقاب الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وما خلّفته من دمار واسع وتهجير قسري وتدهور في الأوضاع الإنسانية، مشدداً على أهمية تكثيف الجهود لتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز صمودها في مواجهة التحديات.
وأوضح أن اللجنة اتفقت على تنفيذ مشاريع في ستة مخيمات، هي مخيم رقم 1 وبلاطة وقلنديا والأمعري والدهيشة والعروب، على أن تنطلق الأنشطة التجريبية الأولية من مخيم الأمعري، عبر تقييم الاحتياجات وتحديد خط الأساس وإجراء مشاورات مجتمعية لتحديد أولويات التدخلات المقترحة.
وشدد حمّام على أن المشروع لا يشكل بديلاً عن دور وكالة "الأونروا" ومسؤولياتها السياسية والقانونية تجاه اللاجئين، وإنما يأتي مكملاً للجهود الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية داخل المخيمات، لافتاً إلى أن النهج التشاركي للمشروع يشمل أيضاً مخيمي شعفاط وقلنديا في القدس المحتلة.
من جانبه، أكد ممثل وكالة "الأونروا" رولاند فريدريش استعداد فرق الوكالة للتعاون وتقديم الدعم اللازم لإنجاح المشروع، بما يسهم في تحسين سبل العيش في المخيمات المستهدفة.
بدوره، أشار الوكيل المساعد للرعاية والحماية الأسرية في وزارة التنمية الاجتماعية، أكرم الحافي، إلى أهمية المشروع في تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر، مؤكداً ضرورة تكامل الجهود وتوجيه التدخلات بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمجتمعات المحلية.
من جهتها، شددت ممثلة وزارة المالية والتخطيط دعاء داوود على أهمية التنسيق المالي والإداري وتوحيد الجهود المؤسسية لضمان تنفيذ المشروع بكفاءة وفاعلية واستدامة نتائجه.
وأشادت الممثلة الرئيسية لمكتب "جايكا" في فلسطين، هيروي أونو، بالشراكة مع دائرة شؤون اللاجئين، المستمرة منذ عام 2017، والقائمة على النهج التشاركي، مؤكدة أن المشروع الجديد يمثل امتداداً لجهود تحسين المخيمات وتعزيز سبل العيش المستدامة.
كما أكدت مديرة مكتب بناء السلام في المقر الرئيسي لـ"جايكا"، أياكو أوي، عقب توقيع الاتفاقية، أهمية اعتماد حزمة من القرارات والمشاريع التي تستجيب للاحتياجات الملحة للمجتمعات المحلية، وتعزز دورها القيادي في المبادرات التنموية.
وتناول الاجتماع مصفوفة تصميم المشروع وخطة العمل وهيكلية التنفيذ وتوزيع الأدوار والمسؤوليات وآليات التنسيق والمتابعة. كما بحث فريق العمل الفني الإجراءات المؤسسية اللازمة لإعداد الأنشطة التجريبية ومتابعتها، إلى جانب إعداد دليل إجراءات خاص بالمشروع.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن دائرة شؤون اللاجئين ووزارتي التنمية الاجتماعية والمالية والتخطيط ووكالة "الأونروا"، إلى جانب ممثلين عن المقر الرئيسي لوكالة "جايكا" ومكتبها في فلسطين وفريق الخبراء الياباني.