صور أقمار اصطناعية تثير قلق إسرائيل: هل تعيد إيران تنشيط موقع نووي تحت الأرض؟

نشرت في 09 يوليو 2026 08:35 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432398

تستعد إسرائيل لاحتمال عودة المواجهة مع إيران، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية تشير إلى أن طهران تعمل على إعادة بناء قدرات عسكرية تضررت خلال الحرب، فيما تؤكد تل أبيب امتلاكها "خططًا جاهزة" لتنفيذ هجمات جديدة في حال حدوث ما تعتبره "تهديدًا".

وبحسب ما أوردته القناة الـ12 الإسرائيلية، الخميس، فإن إسرائيل تتابع عن كثب التطورات في إيران عقب الضربات الأميركية الأخيرة، ونقلت عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن طهران باتت "في مركز الجهد الأمني الرئيسي"، مضيفًا أن لدى إسرائيل خططًا معدة مسبقًا للهجوم في حال "ارتكبت إيران خطأ"، وأنه لا تغيير حاليًا في التعليمات الموجهة للجبهة الداخلية.

ووفق التقرير، تواصل إسرائيل اعتبار إيران "الجبهة المركزية"، وتحافظ على مستوى عالٍ من الجاهزية، انطلاقًا من تقديرات بأن الأوضاع قد تتغير بشكل سريع. كما تزعم التقديرات الإسرائيلية أن إيران تعمل على ترميم منظومتين عسكريتين رئيسيتين تضررتا خلال المواجهة، وهما منظومة الصواريخ الباليستية ومنظومة الدفاع الجوي.

وترى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن استعادة هذه القدرات تمثل أولوية بالنسبة لطهران في حال اندلاع مواجهة جديدة مع إسرائيل أو الولايات المتحدة أو كليهما، مشيرة إلى أن إعادة بناء منظومة الدفاع الجوي قد تهدف إلى تقليل فعالية أي هجمات مستقبلية داخل الأراضي الإيرانية.

ونقلت القناة عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن "الأنظار تتجه إلى إيران"، مضيفًا أن القدرة على التنبؤ بما سيحدث في الساحة الإيرانية "قد تكون في أدنى مستوياتها منذ فترة طويلة".

وفي السياق، عرضت القناة صورًا التقطتها أقمار اصطناعية في أواخر حزيران/يونيو الماضي، قالت إنها تظهر "نشاطًا غير اعتيادي" في مجمع "جبل المعول" المعروف باسم "جبل بيكآكس" (Pickaxe Mountain)، وهو موقع تربطه تقارير ببرنامج إيران النووي.

وبحسب التقرير، أثارت الصور تساؤلات في إسرائيل والولايات المتحدة بشأن مدى التزام إيران بتفاهماتها مع واشنطن، مستندًا إلى تحليل أجراه "معهد العلوم والأمن الدولي" الأميركي، الذي أشار إلى رصد حركة مركبات واستمرار أعمال في منظومة الأنفاق ومداخلها داخل المجمع.

وأشار المعهد إلى أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تلزم إيران بالحفاظ على "الوضع القائم" في الملف النووي، مضيفًا أن أي أعمال مرتبطة بالبرنامج النووي قد تشكل، وفق تحليله، خرقًا لهذه التفاهمات.

وفي المقابل، لفت التقرير إلى عدم رصد نشاطات كبيرة في عدد من المواقع النووية الإيرانية الأخرى، موضحًا أن النشاط في منشأة نطنز لا يزال محدودًا، فيما لم تُرمم بعد بعض البنى التحتية في المنشآت تحت الأرض، كما لم تُسجل تغييرات جوهرية في موقعي فوردو وأصفهان.