صيدم: الشعب الفلسطيني ليس رقماً عابراً في سجلات الإحصاء

نشرت في 05 فبراير 2026 12:25 م

قبرص - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/426309

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ونائب أمين سرها، صبري صيدم، إنّ الشعب الفلسطيني ليس رقماً عابراً في سجلات الإحصاء، ولا قضية هامشية يمكن تجاوزها، مؤكّدًا أنّ الفلسطينيين أصحاب حق وتاريخ، وأن محاولات تهميش قضيتهم أو اختزالها محكومة بالفشل.

جاء ذلك خلال أعمال اليوم الدراسي الأوروبي حول القضية الفلسطينية وتطوراتها، والذي نظمه حزب آكيل القبرصي، بمشاركة واسعة من أعضاء البرلمان الأوروبي من دول متعددة، إضافة إلى شخصيات سياسية وأكاديمية وناشطين في مجال حقوق الإنسان.

واستعرض صيدم خلال كلمته، آخر التطورات السياسية والميدانية في فلسطين، مبيّنًا أنّ الاحتلال إنما يسعى إلى تحويل الفلسطيني إلى رقم بلا هوية، والقضية إلى ملف إنساني مؤقت، بينما هي في جوهرها قضية تحرر وطني وحق غير قابل للتصرف.

ودعا صيدم، البرلمانيين الأوروبيين إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات ممنهجة.

واشتلمت زيارة صيدم إلى قبرص على مجموعة من النشاطات السياسية والأكاديمية والإعلامية بمشاركة وحضور السفير الفلسطيني لدى قبرص عبد الله العطاري، إذ التقى صيدم أيضاً بمقر السفارة الفلسطينية بالسفراء العرب المعتمدين لدى قبرص، ووضعهم في صورة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وبحث معهم سبل تعزيز التنسيق العربي المشترك في مواجهة التحديات السياسية والإعلامية، وضرورة توحيد الخطاب العربي في المحافل الدولية.

كما زار جامعة قبرص الحكومية حيث اطلع على البرامج التي تقدمها في مجالات متعددة بما يشمل نطاقات البحث العلمي المختلفة.

وفي السياق، اطلع صيدم على تجربة معهد قبرص البحثي، في مجالات الذكاء الاصطناعي، والطاقة البديلة، والميكاترونيكس، مؤكداً أهمية الاستثمار في البحث العلمي والتكنولوجيا كأدوات أساسية لتعزيز صمود الشعوب وبناء اقتصادات قائمة على المعرفة، بما يخدم أيضاً المشروع الوطني الفلسطيني.

وعلى الصعيد الإعلامي، أجرى عدة لقاءات صحفية تناول فيهما تطورات الأوضاع في فلسطين، والموقف الفلسطيني من القضايا الإقليمية والدولية، مسلطاً الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال، وعلى الرواية الفلسطينية التي تتعرض لمحاولات تشويه وتغييب.

وفي ختام زيارته، شدد صيدم، على أن الحضور الفلسطيني وسط الأحزاب الشقيقة وفي المحافل الأوروبية ضرورة سياسية وأخلاقية، وأن معركة الوعي والرواية لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، مجدداً التأكيد: الفلسطينيون ليسوا أرقاماً، وشعبنا ليس شعباً فائضاً عن الحاجة.