نشرت في 04 أكتوبر 2026 10:55 م
https://khbrpress.ps/post/436085
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ما زالت تبقي باب الدبلوماسية مفتوحاً للتوصل إلى حل ينهي الحرب، مشدداً على أن أي مفاوضات يجب أن تقوم على "العدالة والإنصاف والكرامة الدبلوماسية".
وحذّر عراقجي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، من أن إيران سترد على أي مواجهة عسكرية جديدة بـ"قوة أكبر من ذي قبل"، مؤكداً في الوقت نفسه رفض طهران للحلول العسكرية أو الضغوط القائمة على العقوبات.
وقال إن "لا حل عسكرياً ولا حلاً قائماً على المزيد من العقوبات"، معتبراً أن العقوبات الأمريكية الجديدة "لن تجدي نفعاً"، ومضيفاً أن الولايات المتحدة "فشلت في الحرب والدبلوماسية"، وفق تعبيره.
وجدد وزير الخارجية الإيراني التأكيد أن طريق التفاوض لا يزال مفتوحاً، معتبراً أن الحل لإنهاء الحرب يكمن في مسار دبلوماسي يستند إلى التفاوض والعدالة والإنصاف.
وفي ما يتعلق بعلاقات إيران مع دول المنطقة، كشف عراقجي عن بدء "مسار جديد لبناء الثقة" مع دول الجوار، مشيراً إلى إحراز تقدم في هذا الاتجاه، خصوصاً مع دول الخليج.
وقال إن دول الخليج "تقف معنا في هذا المسار"، معتبراً أن إرادة مشتركة تتشكل لتعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
وعلى صعيد العلاقات مع أوروبا، وصف عراقجي الحوار مع الدول الأوروبية بأنه يتسم بـ"الصراحة التامة"، معرباً عن أمله في أن تعيد تلك الدول النظر في مواقفها تجاه طهران.
كما رفض وزير الخارجية الإيراني ما وصفه بمحاولات عزل بلاده دولياً، معتبراً أن هذا المسار "فشل بالمطلق"، ومؤكداً أن إيران لا تزال تؤدي، بحسب قوله، دوراً مؤثراً على الساحة الدولية.
وتأتي تصريحات عراقجي في ظل تمسك طهران بالمسار الدبلوماسي، بالتوازي مع تحذيراتها من تداعيات أي تصعيد عسكري جديد، وتحركاتها لتعزيز علاقاتها مع دول الجوار، ولا سيما دول الخليج.