نشرت في 07 يوليو 2026 01:19 م
https://khbrpress.ps/post/432317
أفادت وسائل إعلام فرنسية، نقلًا عن مصدر في قصر الإليزيه، بأن برنامج زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لسوريا لن يشهد أي تغييرات عقب التفجيرين الذين وقعا، صباح يوم الثلاثاء، في محيط الفندق الذي يقيم فيه الرئيس.
وأوضح الأليزيه، أن ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء نظيره السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق.
يذكر أن تلك تعتبر أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا، منذ زيارة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي الثانية عام 2009، قبل قطيعة بين البلدين أعقبت قمع الحكم السابق الدامي للاحتجاجات التي اندلعت عام 2011، وسرعان ما تحولت إلى نزاع مدمر أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص.
ويعد ماكرون أول رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يتوجه إلى دمشق منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد.
ووصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الزيارة بأنها "تاريخية"، معتبرة أنها تشكّل "محطة مفصلية في مسار استعادة سوريا حضورها الدولي، وتجسد انتقال العلاقات السورية ـ الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة".