نشرت في 27 يناير 2026 10:25 م
https://khbrpress.ps/post/426005
تستعد النقابات العمالية في الولايات المتحدة الأمريكية، لتنظيم تحركات جماهيرية ضخمة بعموم البلاد، في الوقت الذي تحولت فيه مدينة "مينابوليس" إلى بؤرة للصراع بين الإدارة الأمريكية والنقابات، على خلفية عمليات القتل العشوائي على يد أفراد الهجرة والجمارك.
وأطلق عملاء وكالة إنفاذ القوانين الأمريكية النار على الممرض أليكس بريتي، 10 مرات في ظهره لمدة خمس ثوانٍ، خلال ما يعرف بعملية المترو، العملية التي وصفت بأنها إعدام علني للأمريكيين، وتسببت في موجة غير مسبوقة من الاضطرابات العمالية والمدنية.
ويأتي التصعيد الجديد في أعقاب انطلاق الإضراب العام، الذي كان الأول من نوعه منذ عقود، دعا إليه تحالف عريض من النقابات والمنظمات الحقوقية، احتجاجًا على توسيع عمليات ترحيل المهاجرين، واصفين ممارسات الوكالة بأنها تهديد لسلامة النسيج العمالي والمجتمعي، بحسب شبكة prospect الأمريكية.
وخلال الإضراب الأول، شهدت ولاية مينيسوتا ما وصفه المنظمون بالتعتيم الاقتصادي، إذ امتنع آلاف العمال عن الذهاب إلى وظائفهم، وأغلقت مئات الشركات الصغيرة أبوابها، استجابةً لدعوة النقابات تحت شعار "عدم العمل، عدم التسوق، وعدم الذهاب للمدارس".
ومن المتوقع أن يطالب المحتجون بإلغاء سياسة التسريح الجماعي للموظفين الفيدراليين، التي بدأت الإدارة الأمريكية الحالية في تنفيذها، ودفعت نقابات الموظفين الفيدراليين للجوء إلى القضاء لوقف ما وصفته بالفصل غير القانوني لآلاف العاملين في وزارات الخزانة والصحة والإسكان.
من جانبهم؛ أكد قادة العمال الأمريكيين، أن استهداف العمال المهاجرين هجوم على الطبقة العاملة بأكملها، محذرين من أن الإضراب العام في مينيسوتا كان مجرد بروفة لإضرابات وطنية شاملة قد تؤدي إلى شلل في قطاعات حيوية، مثل البريد والنقل والصحة.