نشرت في 10 يونيو 2026 09:25 م
https://khbrpress.ps/post/431330
أكد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن القضية الفلسطينية ما تزال تمثل جوهر حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة، مشدداً على أن إنهاء الاحتلال وتنفيذ حل الدولتين يبقيان المسار الوحيد القادر على تحقيق سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين ضمن حدود آمنة ومعترف بها دولياً.
وفي كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن، الأربعاء، خلال جلسة بعنوان "التوصل إلى حلول سياسية في الشرق الأوسط: الوساطة والحوار من أجل سلام دائم"، حذر غوتيريش من أن استمرار تأجيل الحلول السياسية وإنكار الحقوق المشروعة لن يؤدي إلا إلى تعميق الظلم وإطالة أمد الأزمة، مشيراً إلى التدهور المتسارع للأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأوضح أن قطاع غزة لا يزال يواجه ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة رغم مرور ثمانية أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، مع استمرار سقوط الضحايا المدنيين وتقييد وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب العجز عن تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.
ودعا الأمين العام إلى التطبيق الكامل للخطة الشاملة التي ساهمت كل من الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا في التوصل إليها، مؤكداً أن المساعدات الإنسانية يجب ألا تكون أداة للمساومة السياسية، وأن قطاع غزة سيبقى جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية.
كما أعرب غوتيريش عن قلقه من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واحتمال انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة أو تجدد الأعمال القتالية بشكل كامل، محذراً من أن تداعيات أي تصعيد لن تقتصر على المنطقة فحسب، بل ستمتد إلى العالم عبر زيادة موجات النزوح وتعميق الأزمات الأمنية وتعطيل طرق التجارة ورفع أسعار الغذاء والطاقة.