فتوح: حكومة الاحتلال تطلق يد المستوطنين في البلدات الفلسطينية كأداة ضغط لتهجير السكان

نشرت في 14 أغسطس 2026 12:34 م

رام الله - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/433920

أفاد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، بأن ما تتعرض له قصرة منذ يومين من تطويق للمنازل ومضايقات واعتداءات إرهابية على سكانها من عصابات المستوطنين يجري تحت حماية جيش الاحتلال.

جاء ذلك في بيان أصدره اليوم الجمعة، مبينًا أن حكومة اليمين الإسرائيلي تنقل الاستيطان من كونه مشروعا استعماريا إلى وسيلة لفرض واقع سكاني جديد بالقوة، عبر إطلاق يد المستوطنين في القرى والبلدات الفلسطينية وتحويل الاعتداءات اليومية إلى أداة ضغط تدفع السكان نحو الرحيل، هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة التهجير القسري والتطهير العرقي.

وأكد على أن استمرار هذه السياسة يكشف أيضا عن تآكل الردع الدولي، إذ وجدت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في غياب الإجراءات الملزمة مساحة لمواصلة سياساتها دون اكتراث بالعواقب، محذرا من توظيف دم الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم في الحسابات السياسية والانتخابية لحكومة مأزومة، تسعى إلى تصدير أزماتها الداخلية عبر توسيع دائرة العنف والتوتر في الأراضي الفلسطينية والمنطقة.

وفي ختام بيانه، طالب فتوح الدول والمؤسسات الدولية بانتقال جدي من بيانات الإدانة إلى خطوات قانونية وسياسية ملموسة ووقف الحماية السياسية والعسكرية التي تشجع منظومة الاستيطان، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات مؤكدا على أن ما يجري في قصرة ليس حادثا معزولا بل اختبارا حقيقيا لمدى قدرة المجتمع الدولي على حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي.