فتوح: ما يتعرض له الأسرى يمثل انتهاكًا فاضحًا لاتفاقيات جنيف

نشرت في 19 يناير 2026 12:22 م

رام الله - وكالة خبر

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الإثنين، ما يبثه الإعلام العبري من مشاهد موثقة لعمليات التنكيل والتعذيب والاهانة بحق الأسرى الفلسطينيين.

وقال فتوح في بيان له، إنّ عرض هذه الجرائم على الملأ يشكل سلوكا استفزازيا يعكس عقلية الاستعلاء والاستخفاف بالقانون الدولي وبالمنظومة القيمية الإنسانية، ويرقى إلى جريمة إنسانية مكتملة الأركان تتحمل سلطات الاحتلال مسؤوليتها الكاملة.

وأضاف أنّ ما يتعرض له الأسرى من ممارسات وحشية وظروف احتجاز غير إنسانية يمثل انتهاكا فاضحا لاتفاقيات جنيف وكافة المواثيق الدولية ذات الصلة، مؤكّدًا أن استمرار الصمت الدولي ازاء هذه الجرائم يعتبر إهانة للقانون الدولي والقرارات الدولية ولحقوق الإنسان ويقوض مصداقية المؤسسات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان.

وأردف أنّ وزراء حكومة الاحتلال وعلى رأسهم المتطرف ايتمار بن غفير يفرغ حقده وعقيدته الانتقامية بحق الأسرى في سياق سياسة ممنهجة تقوم على التشفي والانتقام، منوهًا إلى أنّه يتحمل المسؤولية المباشرة عن إعدام وقتل العشرات من الأسرى داخل السجون سواء عبر التعذيب والتسبب بالموت أو من خلال فرض ظروف احتجاز قاتلة.

وطالب الأمم المتحدة وهيئاتها المختصة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتحرك الفوري والفاعل واتخاذ خطوات عملية لمعاقبة الاحتلال ووقف الانتهاكات المتواصلة بحق الاسرى الفلسطينيين.

ودعا فتوح، إلى تنظيم حملات تضامن واسعة على المستويات الفلسطينية والعربية والدولية لإعادة تسليط الضوء على قضية الأسرى، مطالبا اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقيام بدورها القانوني والانساني الكامل والتدخل العاجل لضمان حماية الأسرى ووقف الجرائم المرتكبة بحقهم داخل سجون الاحتلال القمعية.