كاتس يعلن احتلالاً طويل الأمد: لا انسحاب إسرائيلي من لبنان وسوريا وغزة

نشرت في 12 أغسطس 2026 05:55 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/433841

أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال يستعد لبقاء طويل الأمد في مناطق بجنوب لبنان، مؤكداً أن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من مناطق تصفها بـ"الأمنية" في لبنان وسوريا وقطاع غزة.

وقال كاتس، خلال جولة ميدانية أجراها في مناطق القتال قرب الحدود اللبنانية برفقة نائب رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي اللواء تمير يدعي، وقائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو وعدد من كبار الضباط، إن قوات الاحتلال ستواصل انتشارها في ما وصفها بـ"المناطق الأمنية"، بزعم منع أي تهديد للبلدات الشمالية والحدود الإسرائيلية.

وتلقى كاتس خلال الجولة إحاطة حول أنشطة قوات الاحتلال في المنطقة، كما بحث مع القادة الاستعدادات العملياتية لمواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله.

وخلال زيارته منطقة جبل البوفور، تطرق كاتس إلى عمليات تدمير الأنفاق والبنية التحتية التابعة لحزب الله، وقال إن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة، مضيفاً أن جيش الاحتلال يسيطر، وفق زعمه، على منطقة تمتد "من البحر غرباً وصولاً إلى تخوم جبل الشيخ شرقاً".

وأكد كاتس أن قوات الاحتلال ستواصل عملياتها في المنطقة، قائلاً: "سنطهر المنطقة ونضمن أمن سكان الشمال"، ومشدداً على أن إسرائيل "لن تنسحب بأي حال من الأحوال من المناطق الأمنية"، سواء في لبنان أو سوريا أو قطاع غزة.

وبرر وزير الجيش الإسرائيلي هذه السياسة بما وصفه بـ"الدروس المستخلصة من أحداث السابع من أكتوبر"، معتبراً أن ذلك يستدعي وجوداً عسكرياً إسرائيلياً دائماً خارج الحدود لمنع عمليات التسلل وإطلاق النار.

واعتبر كاتس السيطرة على منطقة البوفور نموذجاً لهذه السياسة، قائلاً: "نحن في الأعلى وهم في الأسفل، السكان محميون والجيش الإسرائيلي في الداخل".

وأضاف أن قوات الاحتلال تواصل تدمير الأنفاق والبنية التحتية التي وصفها بـ"الإرهابية"، والتي قال إنها أُنشئت بدعم إيراني، إلى جانب هدم المنازل في المنطقة، مؤكداً أن إسرائيل لن تسمح، وفق تعبيره، بتهديد حدودها.

وتأتي تصريحات كاتس في ظل استمرار انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق من جنوب لبنان، وسط توتر متواصل على الحدود، في وقت تتمسك فيه إسرائيل ببقاء قواتها في هذه المناطق بذريعة منع تهديدات أمنية مستقبلية.