كاتس يُهدد باغتيال نعيم قاسم

نشرت في 02 مارس 2026 11:40 ص

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/427256

قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن أمين ‌عام ‌حزب الله نعيم قاسم ‌أصبح الآن "هدفا ‌للتصفية"، وذلك بعد أن قصفت ‌الجماعة المدعومة من إيران "إسرائيل" ثأرا لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وأوضح كاتس في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن قاسم الذي قرر إطلاق صواريخ تجاه "إسرائيل" هو من الآن هدف للاغتيال.

وبعد شنّه ليلا جولة أولى من الغارات على ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله، وعلى جنوب البلاد، توعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي بتكثيف هجماته على لبنان، وبأن يدفع حزب الله "ثمنا باهظا"، في وقت حذّرت السلطات اللبنانية من إن إطلاق الصواريخ من لبنان يمنح إسرائيل "ذرائع" لمواصلة هجماتها.

وهذه المرة الأولى التي يتبنّى فيها حزب الله هجمات على "إسرائيل"، منذ سريان وقف إطلاق النار الذي أنهى في نوفمبر 2024 حربا بين الطرفين استمرت لأكثر من عام.

وأعلن رئيس أركان جيش الإسرائيلي الجنرال إيال زامير الإثنين: "أطلقنا معركة هجومية في مواجهة حزب الله" مؤكدا في فيديو نشره الجيش "لسنا فقط بالخطوط الدفاعية بل ننطلق إلى  الهجوم".

وأضاف "يجب الاستعداد لأيام عديدة من القتال".

من جهته قال قائد المنطقة الشمالية في جي الاحتلال رافي ميلو في بيان "اختار حزب الله النظام الإيراني على حساب دولة لبنان وأطلق هجوما على مواطنينا. لقد قمنا بالاستعداد لذلك وسيدفع ثمنا باهظا".

وأضاف بعد ساعات من شنّ "اسرائيل" غاراتها الأولى "نحن على أهبة الاستعداد دفاعيا وهجوميا.. الغارات مستمرة والقوة ستتصاعد".

واستهدفت موجة الغارات الأولى، وفق جيش الاحتلال الإسرائيلي، "قيادات في التنظيم، ومقرات، وبنى تحتية إرهابية" لحزب الله.

وأحصت وزارة الصحة اللبنانية "في حصيلة أولية غير نهائية.. مقتل 31 مواطنا وإصابة 149 مواطنا بجروح".

وتوزع القتلى بين 20 في الضاحية الجنوبية و11 في الجنوب.

وفي منطقة حارة حريك، في عمق الضاحية الجنوبية، استهدفت الغارات الاسرائيلية ليلا، والتي وصل دويها الى مناطق خارج بيروت، الطابقين العلويين من مبنيين على الأقل، وفق ما افاد مصور لفرانس برس. وأدت إحدى الغارات الى اندلاع نيران ليلا داخل إحدى الشقق المستهدفة.

وأسفرت الغارات عن حركة نزوح واسعة من الضاحية الجنوبية معقل حزب الله، وفق ما شاهد مراسلو فرانس برس. وغادرت عائلات على عجل منازلها على متن دراجات نارية أو في سيارات.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية من جهتها عن "نزوح كبير من الضاحية الجنوبية والجنوب بعد سلسلة الغارات الاسرائيلية".

وطالت الغارات جنوبا بلدات عدة بينها الكفور وحاريص والسلطانية.

وكان جيش الاحتلال أفاد ليلا عن بدء قواته "ضرب أهداف تابعة لمنظمة حزب الله في كل أنحاء لبنان"، وذلك "ردا على إطلاق حزب الله مقذوفات باتجاه دولة إسرائيل".

وطلب جيش الاحتلال من سكان حوالى 50 بلدة وقرية غالبيتها الساحقة في جنوب لبنان، بإخلاء منازلهم الإثنين، محذرا من هجمات وشيكة ضد أهداف تابعة لحزب حزب الله.