نشرت في 06 سبتمبر 2026 08:45 م
https://khbrpress.ps/post/434880
قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، إن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك مؤخراً حجم التعزيز العسكري الذي شهدته حركة حماس في قطاع غزة، محذراً من أن نزع سلاح الحركة لن يكون مهمة سهلة.
ونقل موقع “والا” الإسرائيلي، مساء الأحد، عن كوشنر قوله خلال مؤتمر صحفي عقده في أوكرانيا، إن “حجم عسكرة غزة يتجاوز كل ما يمكن تخيله”، مشيراً إلى أن واشنطن بدأت تدرك مدى اتساع القدرات العسكرية التي طورتها حماس داخل القطاع.
وأضاف كوشنر أن الإدارة الأمريكية عملت مع حماس لأكثر من أربعة أشهر، وأن الحركة “وقعت اتفاقاً تعهدت بموجبه بنزع السلاح”، لكنه أقر بأن تنفيذ هذا الالتزام سيكون معقداً، في ظل حجم القدرات العسكرية التي طورتها الحركة خلال السنوات الماضية.
خلافات مع إسرائيل
وفي ما يتعلق بالحكومة الإسرائيلية، كشف كوشنر عن وجود ملفات سياسية لا تزال بحاجة إلى معالجة بين واشنطن وتل أبيب، رغم تأكيده أن الجانبين متفقان، وفق قوله، على الهدف النهائي المتعلق بقطاع غزة.
وقال إن إسرائيل “لديها الآن انتخابات مجنونة، وهذا يجعلها غير عقلانية بعض الشيء في جوانب معينة”، في إشارة إلى تأثير الاستحقاق الانتخابي على المواقف والقرارات السياسية الإسرائيلية بشأن الحرب وقطاع غزة.
ورغم ذلك، شدد كوشنر على أن الإدارة الأمريكية “مصممة جداً” على مواصلة العمل لمعالجة القضايا العالقة، مؤكداً استمرار الاتصالات بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن المرحلة المقبلة في غزة.
نزع السلاح في صدارة الملفات
وتأتي تصريحات كوشنر في وقت يحتل فيه ملف نزع سلاح حماس وإعادة ترتيب الوضع الأمني والسياسي في قطاع غزة موقعاً محورياً في الاتصالات الأمريكية والإسرائيلية بشأن مستقبل القطاع.
وبحسب كوشنر، فإن حماس سبق أن التزمت، بموجب اتفاق، بنزع سلاحها، فيما لا تزال آليات تنفيذ هذا الالتزام والضمانات المرتبطة به محل نقاش.
وتكشف تصريحاته، في الوقت ذاته، عن استمرار وجود تباينات سياسية بين واشنطن والحكومة الإسرائيلية بشأن كيفية التعامل مع المرحلة المقبلة، رغم تأكيده وجود توافق بين الجانبين على الهدف النهائي.
وتكتسب تصريحات كوشنر أهمية في ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، وسط توقعات بأن تؤثر الحسابات الانتخابية على مواقف الأحزاب والحكومة بشأن ملفات الحرب والأمن والعلاقة مع إدارة ترامب.