لافروف: منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تعرضت لتهديد حقيقي بتدميرها الذاتي

نشرت في 06 فبراير 2026 01:45 م

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/426349

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا قد تعرضت لتهديد حقيقي بتدميرها الذاتي.

جاء ذلك، خلال محادثات في موسكو مع الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا فريدون سينيرلي أوغلو، ووزير الخارجية السويسري أيغنازيو كاسيس، اليوم الجمعة.

 

وقال لافروف: "لن أخوض حتى في التفاصيل حول أمثلة على كيف وجدت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا نفسها في الوضع الحالي لأعمق أزمة، تقترب من التهديد الحقيقي للتدمير الذاتي".

وأشار إلى أن موسكو تقدر اهتمام سويسرا بصفتها رئيسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بإجراء محادثات دبلوماسية مع روسيا.

ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية السويسري عن رغبته بأن يناقش في موسكو الدور الذي يمكن أن تلعبه "منظمة الأمن والتعاون في أوروبا" بمراقبة وقف إطلاق النار المحتمل في أوكرانيا.

وأكد على رغبته في إحراز تقدم في استعادة حوار المنظمة مع روسيا.

أنا هنا لفتح الأبواب مع هذه المنظمة ”منظمة الأمن والتعاون في أوروبا"، على مدى السنوات الثلاث الماضية، كان من المستحيل الانخراط في حوار بين الدول ذات التوجهات المتشابهة، ونود التركيز على ذلك... سنناقش إمكانية منح المنظمة دورًا يسمح لنا بإجراء مناقشات، والتحضير لتوقيع خطة سلام ووقف إطلاق النار"، قال كاسيس.

وفي وقت سابق، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، سيجري محادثات في موسكو في السادس من فبراير/شباط الجاري، مع وزير الخارجية السويسري إيغناسيو كاسيس، الذي سيصل إلى روسيا بصفته رئيسًا لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وسيناقش الجانبان سبل تجاوز الأزمة داخل المنظمة.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في ديسمبر/ كانون الأول 2025، على أن أوروبا ستستفيد من استئناف الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وبدورها، دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أوروبا في يناير/ كانون الثاني الماضي، إلى بدء محادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا، ودعت إلى تعيين مبعوث خاص من الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. كما صرّح الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، بأن أوروبا ستحتاج إلى الانخراط في حوار مع روسيا بشأن أوكرانيا، على أعلى مستوى، في مرحلة ما.