نشرت في 01 أغسطس 2026 10:32 ص
https://khbrpress.ps/post/433340
اتهم متابعون شبكات الهجرة الإسرائيلية أو المدعومة منها، بالوقوف وراء عمليات الهجرة المغربية الى اسبانيا واقتحام اكثر من 70 الف مهاجر دفعة واحدة لجيبي سبته ومليلة المحتلتين وذلك في محاولة لمعاقبة الحكومة الاسبانية على مواقفها من الحرب الاسرائيلية على غزة بالاضافة لمعارضتها الحرب الاميركية على ايران ورفضها تقديم دعم للناتو
وقال النشطاء ان المغرب الرسمي محايد عندما يتعلق الأمر بعلاقته الاستثنائية الدافئة مع الكيان، ويعرف جيّدًا من هي منظمات الهجرة غير الشرعية التي تستثمر في أزمته الاقتصادية المتفاقمة، حيث ان المغرب لن تكون أكثر أهمية لكيان الاحتلال من الولايات المتحدة، ومع ذلك، فإنّ معظم المنظمات المعنية بتدفقات المهاجرين غير الشرعية يهودية مرتبطة بإسرائيل، وأبرزها Jewish Family Services (JFS) و Jewish Council for Public Affairs (JCPA)، وهذه تدعي توفير الحماية القانونية، وإدماج المهاجرين، و”تخفيف المعاناة الإنسانية” عن الشعوب المهاجرة، وكل ما يشتهر به كيانُ الإبادة من حرص على الأغيار
مسؤول اميركي: سبتة ومليلة مغربيتان
صرّح عضو الكونغرس الامريكي ماريو دياز-بالارت لصحيفة إسبانية بأن سبتة ومليلية ليستا ضمن الإقليم الجغرافي لإسبانيا، وأضاف أنهما تقعان في أراضي المغرب، وأن مستقبلهما ينبغي أن يكون محل تفاوض بين الأصدقاء والحلفاء.
من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن موجة العبور الجماعي تمثل “انتهاكًا للسيادة الإقليمية الإسبانية”، مؤكدًا أن حكومته ستواصل التعامل مع الأزمة مع الحفاظ على أمن الحدود والالتزام بالواجبات القانونية والإنسانية.
وأثارت التطورات في سبتة ردود فعل أوروبية متسارعة، إذ دعت عدة عواصم إلى تشديد الرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي. وطالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بإعادة المهاجرين غير النظاميين إلى المغرب بشكل فوري، فيما أكدت بريطانيا أنها على تواصل مع الحكومة الإسبانية لمتابعة تطورات الأزمة وتقديم الدعم اللازم.
كما أعلنت فرنسا تعزيز إجراءات المراقبة على حدودها مع إسبانيا، بينما تدرس إيطاليا اتخاذ تدابير إضافية تتعلق بحرية التنقل داخل فضاء شنغن إذا استمرت الضغوط على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
أفادت السلطات الإسبانية الجمعة أن أكثر من 47 ألف مهاجر عادوا من سبتة إلى المغرب، بعدما شهدت المنطقة واحدة من أكبر موجات العبور غير النظامي إلى الجيب الإسباني خلال فترة وجيزة بدأت مساء الخميس. وانتشرت مشاهد عنف وفوضى في سبتة فيما دفعت مدريد بتعزيزات أمنية وعسكرية إلى المدينة الصغيرة، شملت عناصر من الشرطة والجيش ووحدات متخصصة، بهدف تنظيم الوضع وتأمين الحدود.
وأفادت وزارة الداخلية الإسبانية بأن آلاف المهاجرين عادوا إلى المغرب طواعية حتى الساعة الواحدة ظهرًا من يوم الجمعة، مؤكدة أن وتيرة المغادرة بلغت نحو 150 شخصًا في الدقيقة. وكانت الوزارة قد ذكرت في رسالة إلى وكالة الأنباء الفرنسية: “بلغ عدد المغادرين من سبتة إلى المغرب صباح 31 تموز/يوليو، حتى الساعة الواحدة ظهرًا، 25 ألف شخص، فيما يغادر سبتة بمعدل 150 شخصًا في الدقيقة”، وأكدت وزارة الداخلية الاسبانية أن أكثر من 48 ألف مهاجر عادوا مساء الجمعة.