نشرت في 18 مارس 2026 09:11 م
https://khbrpress.ps/post/427993
زعم المحلل العسكري البارز في القناة 12 العبرية، إيهود يعاري، أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان مستعداً لإعلان نهاية الحرب قبل أسبوع واحد فقط، لكِن تعنت طهران دفع واشنطن لزيادة الضغط العسكري.
وقال يعاري في حديث إذاعي، اليوم الأربعاء: “إنَّ ترامب وضع شروطاً محددة لإنهاء القتال وإعلان النصر، لكن رفض المسؤول الإيراني علي لاريجاني لتلك الشروط قبل اغتياله، جعل الإدارة الأمريكية تجد نفسها ملزمة بالضغط على دواسة الغاز وتصعيد العمليات العسكرية بشكل غير مسبوق”.
وأكمل يعاري: “النظام الإيراني بدأ يفقد السيطرة ويتصرف بارتباك، وهو ما ظهر في استهداف السفارة الأمريكية ببغداد وتهديد تركمانستان”، مُعتبراً أنَّ مركز القوة في طهران ينتقل الآن إلى أيدي عناصر أكثر تطرفاً في "الحرس الثوري"، مثل الجنرال علي عبد اللهي.
وحول بداية التصعيد، أوضح يعاري، أنَّ حلفاء حماس فوجئوا بهجوم السابع من أكتوبر؛ حيث قال: “عندما اتصل رجال السنوار بحزب الله لإبلاغهم ببدء الهجوم، قام مكتب نصر الله بإغلاق الهاتف في وجوههم من شدة الغضب”.
وأشار إلى أنَّ الإيرانيين استشاطوا غضباً لعدم التنسيق المسبق معهم.
وعلى صعيد الجبهة اللبنانية، قلل يعاري من أهمية المناورة البرية نحو نهر الليطاني، مُعتبراً أنّ الحل يكمن في ممارسة "ضغط ديموغرافي" هائل على بيئة حزب الله عبر إخلاء مدن شيعية كبرى مثل بعلبك والنبطية وصور.
كما طالب يعاري بممارسة ضغط مباشر وشخصي على رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لفك ارتباطه بحزب الله، قائلاً: "بري لا يزال مناوراً من الدرجة الأولى، وبدون غطاء حركة أمل سيبقى حزب الله معزولاً تماماً داخل الطائفة الشيعية".
واقترح توجيه "رسائل تحذيرية" عبر قصف أهداف غير مأهولة بالقرب من قصره في بيروت لدفعه لتغيير مواقفه.
وعلق يعري ساخراً على الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، واصفاً إياه بـ "مدرس التربية الدينية" الذي يفتقر للكاريزما.
وزعم أنَّ خطابه الأخير الذي خلا من ذكر إيران يعكس حجم الضائقة الكبيرة التي يعيشها التنظيم في ظل الضربات المتتالية التي يوجهها الجيش الإسرائيلي بقيادة إيال زامير وبدعم من وزارة الجيش الإسرائيلية.