مخاوف أمريكية تدفع واشنطن لتسريع الحرب على إيران.. ما هي؟!

نشرت في 01 مارس 2026 07:52 م

واشنطن - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/427224

تسود مخاوف لدى الولايات المتحدة الأمريكية من نفاد مخزون الذخائر الاعتراضية التي تصد ضربات طهران الصاروخية أو المسيّرة المكثفة، وذلك في وقتٍ تستمر فيه الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران. 

وقال مسؤولون ومحللون حاليون وسابقون لصحيفة “وول ستريت جورنال”: “إنَّ هذا القلق يدفع الولايات المتحدة لتسريع هجماتها وتدمير القوة الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية، قبل أن تنفد لديها القذائف الدفاعية”.

وكانت مخاوف مشابهة دفعت الولايات المتحدة إلى إنهاء حرب الـ12 يوماً بين “إسرائيل” وإيران خلال شهر يونيو من العام الماضي، إذ أشارت تقارير إلى أنَّ قدرة “إسرائيل” حليفة واشنطن، على صد الهجمات تراجعت.

ويُعد الحجم الدقيق لمخزون الولايات المتحدة من القذائف الدفاعية الجوية معلومات سرية، إلا أنَّ الصراعات المتكررة مع إيران ووكلائها في الشرق الأوسط أثرت سلباً على إمدادات الدفاع في المنطقة.

وتشن الولايات المتحدة وإسرائيل منذ صباح أمس السبت، غارات مكثفة استهدفت مواقع قيادية وعسكرية في إيران، بما في ذلك منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة والمطارات، وأوضح مسؤول رفيع أن أحد أسباب المبادرة الأميركية والإسرائيلية بضرب هذه الأهداف هو تقويض قدرة إيران على الرد بصواريخها وطائراتها المسيّرة.

ولم يتضح بعد كم ستستمر الضربات، لكن التقديرات الأميركية والإسرائيلية تشير إلى أنّها "مستمرة طالما كانت ضرورية" من وجهة نظرهما.

ومنذ صباح أمس السبت، أطلقت إيران مئات الصواريخ على دول في المنطقة، فضلاً عن إسرائيل، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ضرباته أدت لمقتل وإصابة نحو 560 جندياً أمريكياً.

وقالت كيلي غريكو، وهي زميلة بارزة في مركز ستيمسون للأبحاث، لـ"وول ستريت جورنال": "أحد التحديات هو أن هذه الموارد (الدفاعية) تنفد بسرعة كبيرة. تستخدمها الولايات المتحدة بوتيرة أسرع من القدرة على استبدالها".

وتمد الولايات المتحدة حلفاءها في المنطقة بأنظمة دفاعية، مثل "ثاد" وصواريخ "باتريوت" الاعتراضية، لكن المخاوف من نفادها سريعا لا تزال قائمة.

ولدى إسرائيل مخاوف مشابهة، إذ لا تزال تعاني نقصاً في صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية من طراز "آرو 3"، وفقاً لما قاله مسؤول أميركي لـ"وول ستريت جورنال".

كما نقلت الولايات المتحدة كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية إلى المنطقة، وقال مسؤول أمريكي إنه إذا طالت الحرب وازدادت الحاجة إلى المزيد منها فسيتعين على واشنطن أن تقرر ما إذا كانت ستستخدم المخزونات الموجودة في المحيط الهادئ.