مراسلون بلا حدود: إسرائيل تُشدد الخناق على حرية الصحافة منذ اندلاع الحرب على غزة

نشرت في 30 أبريل 2026 10:01 م

باريس - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/429754

أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود"، أنَّ دولة الاحتلال “الإسرائيلي” شهدت تراجعاً في حرية الصحافة، وتشديداً على التعددية الإعلامية منذ اندلاع الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، في ظل تصاعد الضغوط على الصحفيين وتزايد القوانين المقيّدة، بالتوازي مع مقتل أكثر من 220 صحافيًا في غزة ولبنان.

جاء ذلك في تصنيفها السنوي الصادر اليوم الخميس، الذي أظهر أن حرية الصحافة عالميًا بلغت أدنى مستوياتها منذ ربع قرن، إذ إن الوضع في أكثر من نصف دول العالم "صعب" أو "خطير للغاية".

وأكّدت المنظمة "تراجع تصنيف إسرائيل من المرتبة 112 إلى المرتبة 116 في حرية الصحافة من أصل 180"، مُبيّنةً أنَّ "إسرائيل شهدت تشديد الخناق على التعددية الإعلامية واستقلالية وسائل الإعلام وحرية الصحافة" منذ اندلاع الحرب على غزة".

وقالت المنظمة: "إنَّ الجيش الإسرائيلي قتل في القطاع الفلسطيني المحاصر أكثر من 220 صحفيًا، من بينهم 70 على الأقل بسبب طبيعة عملهم"، مضيفةً أنه "في الوقت نفسه، تزايدت الضغوط على الصحفيين في إسرائيل وتضاعفت حملات التضليل والقوانين القمعية".

ولفتت إلى أنه "في عام 2023، أصبحت القناة التلفزيونية اليمينية المتطرفة "القناة 14" ثاني أكثر القنوات مشاهدة في إسرائيل، بعد "القناة 12" وفقا لمعهد إسرائيل للديمقراطية"، مضيفة أن "موقع "واي نت" الإخباري يُعد الأكثر قراءة في إسرائيل".

وأوضحت أنَّ "رقابة عسكرية تُمارس على مختلف القضايا الأمنية في إسرائيل، حيث يتطلب النشر موافقة مسبقة من السلطات".

وأشارت المنظمة إلى أنه "في عام 2023، وافقت الكنيست الإسرائيلية على تعديل قانون مكافحة الإرهاب، الذي يعاقب من "يستهلك المطبوعات الإرهابية بشكل منهجي ومستمر، أو من يبث دعوة مباشرة لارتكاب عمل إرهابي".

ونوّهت إلى أن "تفسير هذا النص الفضفاض يهدف إلى حظر وسائل الإعلام التي تعتبر غير موالية للحكومة"، مُوضحةً أنّ ذلك "يتعزز بقانون صدر عام 2024، يتيح للسلطات حظر بث وسائل الإعلام الأجنبية التي "تهدد أمن الدولة".