مراقبات جيش الاحتلال على حدود غزة يدقّقن ناقوس الخطر: نعيش سيناريو ما قبل 7 أكتوبر

نشرت في 14 أغسطس 2026 01:30 م

تل أبيب - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/433921

كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن تصاعد حالة من القلق في صفوف المراقبات العسكرية المنتشرة حول غلاف غزة، في ظل تحذيرات من تكرار ما تصفه المقابلات بـ"الأخطاء التي سبقت هجوم 7 أكتوبر".

ووفقًا لتقرير نشرته الإذاعة، اليوم الجمعة، أكدت مراقبات من عدة قطاعات على طول الغلاف بوجود مسلحين فلسطينيين يواصلون الاقتراب من المناطق الحدودية واختبار ردود فعل قوات الاحتلال، في وقت تتأخر فيه الموافقات على التعامل مع ما يُصنف على أنه تهديدات ميدانية بسبب إجراءات تتعلق بسلسلة القيادة العليا.

وأوضحت المراقبات أنهن يرصدن بشكل شبه يومي ما يصفنه بـ"عناصر مشبوهة" قرب الخط الفاصل، إلا أن طلبات التعامل معها لا تلقى استجابة فورية.

وأشارت إحدى المراقبات إلى رصد مسلح قرب السياج الحدودي، زاعمةً بأن إذنًا بإطلاق النار لم يُمنح رغم البلاغات المقدمة.

وحسب تقرير الإذاعة، نقلًا عن إحدى المراقبات قولها: إن "الغزيين يعرفون أننا لن نطلق النار عليهم"، مبينة أن هذا الواقع يشجع على اختبار الحدود ومعرفة مستوى الرد الإسرائيلي.

وأعربت عدة مراقبات عن خشيتها من أن تعرض السياسة الحالية الجنود والقوات المنتشرة في الميدان للخطر، مشيرات إلى تشابه الأجواء الحالية مع الفترة التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وقالت إحدى المقاتلات: "أشعر وكأنني أعيش أجواء 6 أكتوبر من جديد، الفرق الوحيد أننا نرصد التحركات اليوم على الخط الأصفر، وليس عند السياج مباشرة، الطرف الآخر يراقبنا باستمرار ويختبر ما إذا كنا سنرد أم لا".

وتابعت بالقول: "نقضي ساعات طويلة في الرصد والإنذار، لكننا نشعر أحيانًا أن التحذيرات لا تُترجم إلى إجراءات على الأرض"، معربات عن غضبهن مما وصفنه بعودة بعض العناصر المسلحة للتحرك قرب الحدود.

وأشرن إلى اعتقادهن بأن بعض هؤلاء ربما شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر ولم تتم تصفيتهم خلال الحرب.

ووفق ما ورد في التقرير، ورغم المخاوف من التعرض لإجراءات تأديبية أو قانونية، قررت المراقبات التحدث علنًا، مؤكدة على أن نقل هذه التحذيرات بات بالنسبة لهن "مسألة أمنية تتجاوز أي اعتبارات شخصية".