نشرت في 07 يونيو 2026 09:33 ص
https://khbrpress.ps/post/431178
كشف أحمد خاتمي، عضو مجلس خبراء القيادة في إيران، عن تعرض المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لإصابة خطيرة في ساقه خلال الساعات الأولى من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مشيراً إلى أن حالته استدعت بحث احتمال بتر الساق قبل أن يتمكن الأطباء من إنقاذها.
وجاءت تصريحات خاتمي خلال لقاء مع أعضاء المجلس الإداري لمدينة سيرجان، في أول إقرار رسمي من مسؤول إيراني بحجم الإصابة التي تعرض لها خامنئي خلال الهجوم الذي شهدته البلاد.
ويتزامن هذا الكشف مع استمرار غياب خامنئي عن الظهور العلني منذ توليه منصب المرشد الأعلى في آذار/مارس الماضي، خلفاً لوالده علي خامنئي، الذي قُتل خلال اليوم الأول من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي.
وأثار غياب المرشد الجديد تساؤلات متزايدة بشأن وضعه الصحي ومدى قدرته على إدارة شؤون الدولة، رغم وجود مؤشرات تفيد باستمراره في متابعة الملفات السياسية واتخاذ القرارات الاستراتيجية.
وفي هذا السياق، رأى الباحث المتخصص في الشأن الإيراني فرزان ثابت أن مجتبى خامنئي يشارك، على الأرجح عبر مكتبه والمقربين منه، في رسم التوجهات العامة للسياسات الإيرانية، بما في ذلك المواقف الأساسية المتعلقة بالمفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأشار ثابت إلى أن حجم انخراطه المباشر في إدارة الملفات السياسية لا يزال أقل مما كان عليه الحال مع والده، مرجعاً ذلك إلى الظروف الأمنية ووضعه الصحي، لكنه توقع اتساع دوره مستقبلاً مع تحسن هذه الظروف.
من جانبه، اعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة أوتاوا توما جونو أن طبيعة الدور الذي يؤديه خامنئي لا تزال غير واضحة، مستبعداً أن يكون قد بلغ حتى الآن مستوى النفوذ الذي تمتع به والده.
ورغم ذلك، أشار جونو إلى أن خامنئي يتمتع بعلاقات وثيقة مع عدد من مراكز القوة المؤثرة داخل إيران، لا سيما في صفوف الحرس الثوري الإيراني، مضيفاً أن إدارة السلطة تبدو حالياً بيد مجموعة غير رسمية تضم قادة عسكريين وسياسيين بارزين، من بينهم محمد باقر قاليباف.