نشرت في 09 يونيو 2026 01:50 م
https://khbrpress.ps/post/431279
نفذ مستوطنون متطرفون، اليوم الثلاثاء، عدة انتهاكات واعتداءات بحق المواطنين وممتلكاتهم في مدن الضفة الغربية المحتلة.
في رام الله: خرب مستوطنون، اليوم، عددا من ممتلكات المواطنين البدو من عرب المليحات شرق قرية الطيبة، شرق مدينة رام الله.
وأوضح المشرف العام لمنظمة "البيدر" الحقوقية حسن مليحات، أن مستوطنين أقدموا على ثقب خزانات مياه وقلع البوابة الرئيسية وأجزاء من السياج المحيط في تجمع بدوي لعائلة مليحات، متسببين بأضرار للمرافق الأساسية التي يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية.
وأكد على أن استهداف مصادر المياه والبنية الأساسية في التجمعات البدوية الفلسطينية يفاقم من معاناة السكان ويهدد استقرارهم، ويشكل اعتداء على مقومات الحياة الأساسية للسكان المدنيين.
وفي نابلس: أحرق مستوطنون، فجر اليوم، مركبة في قرية بيت امرين شمال غرب نابلس، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة مواطنين خلال اقتحامها مدينة نابلس.
وأفادت مصادر أمنية، بأن مستوطنين هاجموا قرية بيت امرين وأضرموا النار في مركبة من نوع "باسات" تعود ملكيتها للمواطن بلال عبده، قبل أن يتمكن الأهالي من السيطرة على الحريق.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة وعدة أحياء في مدينة نابلس، وداهمت عدداً من المنازل، واعتقلت أربعة مواطنين، وهم: أبي عبيد وعنان الكخن من البلدة القديمة، وأحمد يامين من شارع 10، وأيمن بازيان من شارع السكة.
وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال تواصل اقتحام المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وتتمركز في محيط مخيم عسكر القديم.
وفي بيت لحم: دمر مستوطنون، اليوم، شبكة مياه الشرب في قرية الرشايدة شرق بيت لحم، ما أدى إلى حرمان السكان ومربي الثروة الحيوانية من مصدرهم الرئيسي من المياه.
وأفاد رئيس المجلس القروي في الرشايدة، بكر رشايدة، بأن مستوطنين أقدموا على تخريب شبكة المياه عند مدخل القرية، ما تسبب في انقطاع المياه عن المنازل وألحق أضرارا مباشرة بقطاع الثروة الحيوانية الذي يشكل مصدر الدخل الأساسي للسكان.
وأوضح أن سكان القرية يعتمدون على تربية الأغنام والمواشي، إذ تضم القرية نحو 35 ألف رأس غنم وأكثر من 700 جمل، مشيرا إلى أن استهداف شبكة المياه ينعكس سلبا على هذا القطاع الحيوي ويكبّد المربين خسائر كبيرة.
وأضاف رشايدة أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت خلال الفترة الأخيرة بحق أهالي القرية، وتمثلت في ملاحقة رعاة الأغنام ومنعهم من الوصول إلى المراعي، والاستيلاء على عدد من الأغنام، إلى جانب هدم غرف وخيام في مناطق البادية التابعة للقرية.