مستوطنون ينفذون عدة انتهاكات بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة

نشرت في 29 سبتمبر 2026 10:34 ص

رام الله - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435857

نفذ مستوطنون متطرفون، فجر وصباح يوم الثلاثاء، عدة انتهاكات واعتداءات بحق المواطنين وممتلكاتهم في مدن الضفة الغربية المحتلة.

في رام الله: أحرق مستوطنون، فجر اليوم، مركبتين وخيمة، وحاولوا احراق منزل، وخطوا شعارات عنصرية على منازل مواطنين في قرية المغير شمال شرق رام الله، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلين خلال اقتحامها القرية.

وقال نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم، إن مستوطنين هاجموا القرية وأضرموا النار في مركبتين، تعود إحداهما للمواطن جهاد النعسان، والأخرى للمواطن موسى محمد أبو عليا.

وأضاف أن المستوطنين أحرقوا أيضًا خيمة تعود لأبو عليا، وخطوا شعارات عنصرية على منازل أبنائه، ومنعوا المواطنين من الوصول إلى المكان وإخماد النيران.

وأشار أبو نعيم إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلين معتز هيثم أبو نعيم، وخالد عارف أبو عليا، وكلاهما يبلغ من العمر 16 عاما، خلال اقتحام القرية.

وكان مستوطنون قد هاجموا، مساء أمس الاثنين، منزل المواطن عبد الرحيم حاج محمد في المغير، بالتزامن مع اندلاع مواجهات عند مدخل القرية، وإطلاق مستوطنين الرصاص الحي صوب الشبان في الجهة الشرقية منها، وفق مصادر محلية. كما وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في 26 أيلول/سبتمبر الجاري، هجوم مستوطنين على مركبة إسعاف وسرقة معدات زراعية من مزرعة أغنام غربي القرية، إضافة إلى مداهمة منزل وإطلاق قنابل الغاز.

وتشهد قرية المغير اعتداءات متواصلة من المستوطنين، إلى جانب اقتحامات قوات الاحتلال المتكررة، فيما ترافقت اعتداءات الأيام الأخيرة مع استهداف المواطنين ومنازلهم ومركباتهم وممتلكاتهم.

كما اقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين، صباح اليوم، بلدة بيتونيا ودوار جريوت غرب رام الله، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية، بأن أعدادا كبيرة من مركبات المستوطنين اقتحمت طريق جريوت غرب رام الله، بحماية قوات الاحتلال، حيث اعتدى مستوطنون على عدد من المركبات المارة ورشقوا بعضها بالحجارة.

وأضافت المصادر، أن المستوطنين تمركزوا عند دوار جريوت ورفعوا أعلام الاحتلال الإسرائيلي تمهدا لأداء صلوات تلمودية في عين جريوت، وسط عمليات اطلاق نار من قبل جنود الاحتلال في المنطقة.

وتتعرض البلدات والقرى الفلسطينية لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال والمستوطنين، تشمل هدم المنازل والمنشآت، والاستيلاء على الأراضي، واقتلاع الأشجار، واعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم.

وفي نابلس: أحرق مستوطنون، فجر اليوم، منزلين ومركبة واعتدوا على مسنة، خلال هجوم على بلدة جالود جنوب نابلس.

وقال رئيس مجلس قروي جالود رائد حج محمد، إن مستوطنين هاجموا منزلين يعودان لعائلة الطوباسي في منطقة الظهر جنوب شرق البلدة، بعد أن أُجبرت العائلة على إخلائهما قسرا قبل نحو شهرين، وأضرموا النار فيهما، ما أدى إلى احتراقهما بشكل كبير.

وأضاف أن المستوطنين أحرقوا أيضا مركبة تعود للمواطن محمود الطوباسي، عقب إبلاغ العائلة بعودتها إلى المنزلين، بموجب قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية، إلا أن انتشار المستوطنين في المنطقة أدى إلى إخلاء العائلة مجددًا.

وأوضح حج محمد أن المستوطنين هاجموا عددا من منازل المواطنين بالحجارة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة، ووصلت الاعتداءات إلى أطراف بلدة قريوت المجاورة، حيث اعتدى المستوطنون على مسنة وحاولوا إحراق منزلها.

وأشار إلى أن الهجوم تسبب بحالة من الخوف والهلع بين المواطنين، فيما انتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، دون أن تتضح تفاصيل إضافية بشأن إجراءاتها تجاه المستوطنين.

وكانت عائلة الطوباسي قد أُجبرت على مغادرة منزليها في تموز/يوليو الماضي، عقب أشهر من المضايقات والاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين، قبل أن تسمح لها سلطات الاحتلال بالعودة، استنادًا إلى قرار المحكمة العليا الإسرائيلية.

وقال محمود الطوباسي إن العائلة فوجئت بحجم الأضرار والتخريب الذي لحق بالمنزلين خلال الفترة التي مُنعت فيها من الوصول إليهما، مضيفًا أن المستوطنين عادوا وهاجموهما وأحرقوهما، ما أدى إلى إتلاف محتوياتهما وجعلهما غير صالحين للسكن.

وتشهد قرية جالود والقرى والبلدات المحيطة بها جنوب نابلس اعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل مهاجمة المواطنين والاستيلاء على الأراضي وإتلاف الممتلكات والمحاصيل الزراعية.