مصدر إيراني ينفي إصابة الرئيس بزشكيان و"الأمن القومي" يصدر بيانًا مهمًا

نشرت في 28 فبراير 2026 12:05 م

طهران - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/427171

نفت تقارير إعلامية إيرانية، اليوم السبت، إصابة الرئيس مسعود بزشكيان في الهجمات التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على العاصمة طهران.

ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مقرب من بزشكيان، أنّ الأخير في وضع "جيد للغاية، ولا توجد أي مشكلة متعلقة به".

وشنّ الاحتلال، منذ صباح اليوم، عدوانا ضد إيران، تحت اسم "درع يهود" معلنة حالة "طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد". وكانت إحدى الضربات قد تركزت في محيط مكتب الرئاسة الإيرانية بالعاصمة طهران.

كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران.

وفي أول تعليق رسمي، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، إنّ بلاده سترد على الهجوم الإسرائيلي.

ولاحقًا، أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بيانًا صحفيًا، أعلن فيه تُعطَّل المدارس والجامعات حتى إشعار آخر، وأنّ المصارف ستواصل تقديم خدماتها، فيما ستعمل الدوائر الحكومية حاليًا بنسبة 50%.

وفيما يلي نص البيان:

الإشعار رقم (1) الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني:

أيها الشعب الإيراني الأبي، شنّ النظام الأمريكي السفّاح بالتعاون مع الكيان الصهيوني الفاسد صباح اليوم عملية جوية استهدفت مراكز داخل البلاد. وقد جرى هذا العمل العدواني هذه المرة أيضًا أثناء المفاوضات، ويتوهم العدو أن الشعب الإيراني الصامد سيستسلم لمطالبه الحقيرة من خلال هذه الأعمال الجبانة. لقد بدأت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ردًا حاسمًا على إجراءاتهم العدوانية، وسيتم إطلاع أبناء الشعب الأعزاء بشكل مستمر على المستجدات. ويُرجى الانتباه إلى النقاط التالية:

وفقًا للمعلومات المتحصَّل عليها بشأن هذين النظامين الفاسدين، ستستمر عملياتهما في طهران وبعض المدن الأخرى؛ لذا يُرجى، قدر الإمكان، مع الحفاظ على الهدوء، التوجّه إلى مراكز ومدن أخرى متى ما كان ذلك ممكنًا، لتجنب مخاطر اعتداءات هذين النظامين.

إن حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد وفّرت مسبقًا جميع احتياجات المجتمع، ولا داعي للقلق بشأن تأمين المواد الأساسية. ويُطلب من المواطنين تجنب الازدحام في مراكز التسوق نظرًا لما قد يترتب عليه من مخاطر.

تُعطَّل المدارس والجامعات حتى إشعار آخر.

ستواصل المصارف تقديم خدماتها للشعب الإيراني العزيز.

ستعمل الدوائر الحكومية حاليًا بنسبة 50%.