معركة نتنياهو وأيزنكوت تشتد.. الأخير يصف الانتخابات بـ"الاستفتاء المصيري"

نشرت في 07 سبتمبر 2026 09:36 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/434923

قال رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي أيزنكوت، إن الانتخابات المقبلة للكنيست ستكون بمثابة "استفتاء مهم" على طبيعة القيادة التي ستتولى إدارة إسرائيل وشكل الدولة في السنوات المقبلة، مؤكداً أن نتائجها ستؤثر بصورة مباشرة على حياة الإسرائيليين.

وأضاف أيزنكوت، خلال تقديم قائمة حزبه "يشار" لخوض انتخابات الكنيست، اليوم الاثنين، أن الناخب الإسرائيلي سيواجه خيارات وصفها بالمصيرية، بين "الصهيونية والتهرب من الخدمة، وبين الوحدة والانقسام، وبين المسؤولية الوطنية والإهمال الأمني والاجتماعي والسياسي، وبين الحقيقة والكذب".

وقال إن "الاختيار هذه المرة مهم ومصيري للغاية"، مضيفاً أن الانتخابات "ستشكل حياة كل واحد وواحدة منا لسنوات قادمة".

وانتقد أيزنكوت أداء الحكومة الإسرائيلية الحالية، متهماً إياها بتشجيع التهرب من الخدمة العسكرية، إلى جانب تخصيص مليارات الشواقل لأشخاص "لا يخدمون أو يعملون".

واتهم الحكومة الحالية بأنها تقود إسرائيل عبر "قيادة منقسمة تعيد كتابة التاريخ"، معتبراً أن هدفها الأساسي هو "البقاء السياسي"، وقال إن هذا النهج "ليس قيادة".

وعقب تقديم قائمة الحزب، قال أيزنكوت إن "يشار" قدمت "قائمة ممتازة من إسرائيليين وإسرائيليات اختاروا تحمل المسؤولية عن مستقبل الدولة"، موضحاً أنها تضم شخصيات من مجالات الأمن والاقتصاد والتعليم والمجتمع، إلى جانب وجوه جديدة.

وأشار إلى أن القائمة تعكس المساواة بين الرجال والنساء، وفقاً لتعهد الحزب عند تأسيسه، مؤكداً أن "يشار" سيخوض الانتخابات بهدف الفوز وتشكيل حكومة "صهيونية، رسمية وواسعة"، تعمل على تعزيز الأمن ودفع إسرائيل نحو النمو والازدهار، وعلى رأس أولوياتها "توحيد الشعب الإسرائيلي".

كوهين وفركاش-هكوهين في مقدمة القائمة

وكان أيزنكوت قد قدم في وقت سابق اليوم قائمة حزبه للانتخابات، حيث جاء رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" السابق يورام كوهين في المركز الثاني، والوزيرة السابقة أوريت فركاش-هكوهين في المركز الثالث.

وحلت الناشطة في مجال التعليم عدي ألتشولر في المركز الرابع، فيما جاء الوزير السابق متان كهانا خامساً، يليه حيلي تروبر في المركز السادس.

وجاء شاؤول مردور، الرئيس السابق لقسم الميزانيات في وزارة المالية، في المركز السابع، وتائير إفرغان، المديرة العامة السابقة لوزارة العمل، في المركز الثامن، بينما حلت أوشرت غاني-غونين، رئيسة المجلس الإقليمي جنوب هشارون، في المركز التاسع.

واختتمت شيرا شابيرا المراكز العشرة الأولى، وهي والدة عنر شابيرا الذي قُتل في أحداث 7 أكتوبر، وكانت قد انضمت إلى حزب أيزنكوت أمس إلى جانب تروبر.

وتأتي هذه التطورات قبل نحو شهر ونصف من الانتخابات، في ظل تنامي حضور أيزنكوت باعتباره أحد أبرز المنافسين لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في سباق انتخابي يتوقع أن يشهد منافسة حادة حول هوية القيادة المقبلة ومستقبل الحكومة الإسرائيلية.