نشرت في 09 مايو 2026 02:20 م
https://khbrpress.ps/post/430090
قال المقرر السابق للأمم المتحدة المعني بفلسطين، مايكل لينك، إن "استهداف المسيحيين في فلسطين يرتبط، في المقام الأول، بكونهم فلسطينيين"، وإن الحكومة الإسرائيلية تريد "محو الفلسطينيين بمن فيهم المسيحيون"، محذرًا من تصاعد وتيرة الاعتداءات التي ينفذها مستعمرون ضد المسيحيين الفلسطينيين.
وأضاف في تصريح صحفي صدر عنه اليوم السبت، أنّ التحقيق في حادثة الاعتداء على راهبة في القدس، لم يبدأ إلا بعد "ضغوط دولية"، وأن المستعمرين وقوات الجيش الإسرائيلي كثفوا، خلال السنوات الأخيرة، هجماتهم على المجتمعات المسيحية الفلسطينية ودور العبادة والقرى، وفق ما وثقته غالبية تقارير حقوق الإنسان الصادرة في هذا الشأن.
وأشار إلى أن مدينة القدس شهدت هذا العام، ولأول مرة منذ قرون، منع إقامة أحد الطقوس الخاصة بالمجتمع المسيحي، مبيّنًا أنّ ذلك يأتي في إطار مساعي إسرائيل "لتعميق احتلالها للأراضي الفلسطينية في ظل غياب المساءلة الدولية والإفلات من العقاب".
ووصف المسؤول الأممي السابق، ردود الفعل الدولية تجاه ما يتعرض له المسيحيون الفلسطينيون بـ"المحدودة"، رغم اتساع الحضور المسيحي حول العالم.
واعتبر لينك، المستعمرات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، انتهاكا للقانون الدولي، وأن القانونين الإنساني والجنائي الدوليين يعتبران إقامة تجمعات سكانية مدنية في الأراضي المحتلة "جريمة حرب".