نشرت في 26 أبريل 2026 10:18 ص
https://khbrpress.ps/post/429565
نشرت مواقع أمريكية، معلومات مفصلة حول كول توماس ألين، المشتبه بتنفيذه إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض داخل فندق هيلتون في العاصمة الأميركية واشنطن، حيث كان الرئيس دونالد ترامب وعدد من كبار مسؤولي إدارته يشاركون في الفعالية.
وأظهر مقطع مصوّر نشره ترامب لاحقًا على حساباته، شخصًا يندفع بسرعة داخل أحد ممرات الفندق متجاوزًا عناصر من جهاز الخدمة السرية، قبل أن يتمكنوا من السيطرة عليه واعتقاله، في واقعة أُصيب خلالها أحد العناصر برصاصة في صدره.
كما نشر ترامب صورة قال إنها للمشتبه به، بدا فيها عاري الصدر، ممددًا على الأرض ومكبّل اليدين بالأصفاد.
ويبلغ ألين 31 عامًا، وينحدر من مدينة تورانس في ولاية فلوريدا، وكان يقيم في الفندق الذي شهد الحادث.
وبحسب ما أوردته صحيفة "لوس أنجليس تايمز"، فقد أنهى دراسته عام 2017 في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، حاصلًا على شهادة في الهندسة الميكانيكية، وظهرت صورته في إعلان تخرّج نشره المعهد على "فيسبوك"، مرتديًا سترة صوف وربطة عنق حمراء، إلى جانب صورة أخرى تعود إلى مرحلة طفولته.
وعلى المستوى المهني، عمل ألين معلّمًا بدوام جزئي، وذكر في صفحته على "لينكد إن"، قبل تقييد الوصول إليها مؤخرًا، أنه حصل على لقب "معلم الشهر" في كانون الأول/ ديسمبر 2024 ضمن مؤسسة "C2 Education" المتخصصة في التحضير لاختبارات القبول الجامعي وتقديم الدروس الخصوصية والاستشارات الأكاديمية.
كما نال درجة الماجستير في علوم الحاسوب من جامعة ولاية كاليفورنيا دومينغيز هيلز عام 2025، وعرّف نفسه بأنه "مطور ألعاب ومهندس ومعلم"، مضيفًا أنه يعمل "مطور ألعاب مستقل منذ عام 2018".
وتُظهر سجلاته الانتخابية أنه مسجّل كناخب مستقل، رغم أن تقارير أولية أفادت بأنه تبرع في تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بمبلغ 25 دولارًا لمنظمة "أكت بلو"، وهي لجنة عمل سياسي تجمع التبرعات لصالح الحزب الديمقراطي، حيث خُصص هذا المبلغ لدعم الحملة الرئاسية لكامالا هاريس، وفق بيانات لجنة الانتخابات الفدرالية.
وبحسب "نيويورك تايمز"، كان ألين يقيم في منزل متواضع من طابقين في إحدى ضواحي لوس أنجليس، وأفاد جيرانه بأنه كان يستخدم دراجة نارية زرقاء للتنقل.
ونقلت الصحيفة عن أحد الجيران، جيمس كوستيلو، الذي كانت معرفته بالعائلة سطحية، أن الحي هادئ ويقطنه عدد كبير من ضباط شرطة لوس أنجليس المتقاعدين.