نشرت في 01 يونيو 2026 12:57 م
https://khbrpress.ps/post/430946
شهدت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الإثنين، حركة نزوح كثيفة للسكان عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس توجيه أوامر للجيش بشن هجمات على المنطقة.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة ازدحاماً شديداً على الطرقات الرئيسية ومخارج الضاحية، مع مغادرة أعداد كبيرة من السكان خشية تعرض المنطقة لغارات إسرائيلية خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية في لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الشهداء والجرحى، إلى جانب نزوح مئات الآلاف من المدنيين نتيجة الغارات وأوامر الإخلاء الإسرائيلية.
ويُنظر إلى التهديدات الأخيرة باستهداف الضاحية الجنوبية على أنها مؤشر إضافي على اتساع رقعة العمليات العسكرية، خاصة بعد تقارير إعلامية تحدثت عن طلب إسرائيلي من الولايات المتحدة منحها هامشاً أوسع للتحرك العسكري داخل لبنان، بما في ذلك تنفيذ غارات جوية في محيط بيروت.
وبحسب موقع "واللا" الإسرائيلي، فإن تل أبيب تنتظر رداً من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن هذا الطلب، وسط تقديرات إسرائيلية بوجود مؤشرات إيجابية على إمكانية الموافقة عليه.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تبرر مساعيها لتوسيع العمليات العسكرية باعتقادها أن البنية القيادية والعسكرية لحزب الله لا تقتصر على المناطق الحدودية في جنوب لبنان، معتبرة أن حصر الهجمات في تلك المناطق لم يعد كافياً لتحقيق أهدافها الأمنية.
وفي موازاة ذلك، من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة بشأن لبنان، اليوم الإثنين، عقب إعلان إسرائيل سيطرتها على مرتفع استراتيجي في جنوب البلاد وتوسيع نطاق عملياتها العسكرية ضد حزب الله.