نشرت في 28 سبتمبر 2026 02:14 م
https://khbrpress.ps/post/435830
أكّد نادي الأسير الفلسطيني، أنّ ظهور وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير داخل زنزانة الأسير حسن سلامة، أحد أبرز قيادات الحركة الأسيرة، وتهديده له بالقتل والإعدام في مقطع مصور نشره عبر منصاته، يعكس سياسة ممنهجة تتبناها منظومة الاحتلال، وليس سلوكًا فرديًا.
وقال النادي في بيان صدر عنه اليوم الإثنين، إنّ المقطع يأتي بعد عشرات المقاطع المصورة التي نشرها بن غفير سابقا، وظهر فيها وهو يتعمد إذلال الأسرى وتعذيبهم وتهديدهم بالقتل، معتبرا أن المقطع الأخير يمثل محطة جديدة في مساعي الاحتلال العلنية لقتل الأسرى واستهداف قيادات الحركة الأسيرة، وتقديم ذلك بوصفه إنجازا سياسيا.
وأضاف أنّ خطورة هذا السلوك تتضاعف مع اقترانه بتهديد صريح بالقتل والإعدام، في ظل تصعيد غير مسبوق في السجون بحق الأسرى، ولا سيما القيادات، الذين يتعرضون منذ بدء الحرب لسياسات ممنهجة تشمل العزل الانفرادي والاعتداءات الجسدية والتجويع والحرمان من العلاج والنقل المتكرر، وهي سياسات تهدد حياتهم وسلامتهم.
وحذر نادي الأسير، من التعامل مع هذه المقاطع بوصفها دعاية سياسية فحسب، مؤكدًا أنها، وفق تقديره، تمهد لاستهداف قيادات الحركة الأسيرة وتصفيتهم.
وأوضح أنّ توظيف قضية الأسرى في المزايدات السياسية والانتخابية ليس جديدًا، إذ جرى على مدى سنوات استخدامهم أداة في الحملات الانتخابية للترويج لمواقف أكثر تشددًا بحقهم، إلا أن ما يجري اليوم، بحسب النادي، أشد خطورة، مع الانتقال إلى تهديدات مباشرة بالقتل والإعدام واستعراض عمليات قمع الأسرى داخل السجون أمام الجمهور.
وحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حسن سلامة وسائر الأسرى، مطالبا المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها، ووقف التحريض الرسمي عليهم، وتوفير الحماية لهم، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته بحقهم.
وشدد نادي الأسير، على أنّ تهديدات بن غفير واستعراضه المتكرر داخل السجون لا ينفصلان عن منظومة القمع التي يعيشها الأسرى، وأن استمرارها في ظل غياب المساءلة الدولية يشكل خطرًا متزايدًا على حياتهم.