نشرت في 12 مارس 2026 10:31 م
https://khbrpress.ps/post/427750
قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنّه لا يضمن أنّ يبقى "أعداء إسرائيل" على قيد الحياة، سواء كان المرشد الجديد مجتبي خامنئي أو زعيم حزب الله نعيم قاسم.
جاء ذلك مساء اليوم الخميس، في مؤتمر صحفي هو الأول له منذ الحرب على إيران والذي استضاف فيه العديد من المراسلين الإسرائيليين عبر تقنية “زووم”.
وأضاف نتنياهو: “قمنا بالقضاء على خامنئي وابنه لا يستطيع أنّ يُظهر وجهه للعلن لأنّه دمية بيد الحرس الثوري”، زاعماً أنَّ “إسرائيل” تعمل لخلق ظروفًا ملائمة لإسقاط النظام.
وأكمل: “لكن لا يمكنني القول بيقين إن الشعب الإيراني سيُسقط النظام، لأنّ النظام في النهاية يسقط من الداخل، ونحن قلنا لهم إنَّ المساعدة في الطريق وقد وصلت وستصل مجددًا”.
كما وجّه نتنياهو رسالة لسكان إيران، قال فيها: “إنّ معركة اللحظة التي يمكنكم فيها الانطلاق في طريق الحرية بدأت والأمر بيدكم”.
وأردف: "نحن في أيام تاريخية وعملية "زئير الأسد" في ارتفاع ملحوظ ومستمر .. نحن نسحق نظام "الإرهاب" الإيراني مع الأميركيين، وهذه الإنجازات تضع إسرائيل كقوة عالمية قوية أكثر من أي وقت مضى، وتحقيقنا للانجازات الهائلة يغير موازين القوى حتى خارج الشرق الأوسط وهذه الانجازات تغير الشرق الأوسط بأكمله"، وفق حديثه.
وتابع: “نحن نسحق إيران وحزب الله، وهو سيدفع ثمنًا باهظًا جداًا على عدوانه، حزب الله سيشعر بقوتنا مرة أخرى ويفهم أنه ارتكب خطأً فادحًا جدًا”.
وحول استمرار إطلاق الصواريخ من لبنان، قال نتنياهو: “في المعركة السابقة أزلنا تهديدًا هائلًا وتحدثنا آنذاك عن 150 ألف صاروخ وقذيفة وعن سقوط أبراج في تل أبيب. كل هذا لم يتحقق لأننا وجهنا لهم ضربة هائلة وتبقى لهم بقايا وسنتعامل معها أيضاً”.
وأشار نتنياهو، إلى أنّ جيش الاحتلال ضرب بعض كبار المسؤولين الإيرانيين الآخرين مجدداً، لافتاً إلى أنَّ من بينهم عالم إيراني رفيع جدًا لم يكشف عن هويته. حيث رفض الكشف عن مزيد من التفاصيل وتوعد بمزيد من المفاجآت والضربات.
واستدرك نتنياهو: “لو لم نتحرك فوراً لوقف صناعة الموت الإيرانية كانت ستصبح منيعة إلى الأبد. النظام الإيراني وضع خطة من أجل تدمير إسرائيل بالصواريخ الباليستية ومحاولة تطوير قنبلة نووية”.
وأكمل: "حذرنا خامنئي بعد عملية "الأسد الصاعد": إذا واصلتم تطوير صناعات الموت الخاصة بكم ستتعرضون لضربات قاسية. لقد واصل تطوير صناعة الصواريخ والنووي، ولو لم نتحرك خلال بضعة أشهر لكان الإيرانيون محصنين من الضربات".
وأضاف: “نحن نوجه ضربات قاضية للباسيج في القواعد وكذلك عند الحواجز”، مُردفاً: “هذه ليست إيران نفسها وهذا ليس نفس الشرق الأوسط وهذه ليست إسرائيل نفسها”.
ونوّه نتنياهو، إلى أنّه تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وقال له هذا المساء: “العلاقات بيننا أقوى بمئة مرة من أيّ علاقة بين رئيس أميركي ورئيس وزراء إسرائيل”، مُستدركاً: “لقد أنشأت تحالفًا شخصيًا مع صديقي المقرب ترمب ونحن نتحدث بحرية باستمرار”.