نتنياهو يتحدى خطة ترامب.. كوشنر وملادينوف في "إسرائيل" لحسم الخلافات

نشرت في 13 أغسطس 2026 10:06 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/433888

يعتزم المبعوث الأمريكي الخاص جاريد كوشنر، والمدير العام لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، زيارة إسرائيل لبحث آليات إطلاق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 15 بنداً بشأن قطاع غزة، وذلك خلال اجتماع مرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن كوشنر وملادينوف قد يصلان إلى إسرائيل الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن موعد الزيارة لم يُحسم بصورة نهائية حتى الآن، وفق مصدر مطلع على التفاصيل.

ومن المتوقع أن يطرح كوشنر خلال لقائه مع نتنياهو ملف الضفة الغربية، إلى جانب المخاوف الأمريكية المتزايدة من تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

وتأتي الزيارة في ظل خلافات علنية بشأن وثيقة النقاط الـ15 التي طرحها مجلس السلام في غزة. وكان نتنياهو أعلن مطلع الأسبوع رفض إسرائيل للوثيقة، مؤكداً خلال افتتاح الاجتماع الأسبوعي للحكومة أن "إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الخمس عشرة، ولن ينسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي حتى تُسلّم حماس سلاحها".

في المقابل، سارع مسؤولون كبار في مجلس السلام التابع للرئيس ترامب إلى نفي وجود تراجع إسرائيلي عن الاتفاق، مؤكدين أن إسرائيل ما زالت ملتزمة به.

وقال المسؤولون لموقع "واي نت": "نحن ننظر إلى الأفعال لا إلى الأقوال والتصريحات"، مشيرين إلى أن إسرائيل أوقفت عملياً عمليات القتل وتحافظ على وقف إطلاق النار.

إلا أن التطورات الميدانية جاءت متناقضة مع هذه التصريحات، إذ تواصلت الغارات والاغتيالات الإسرائيلية في قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال مدير شرطة غزة جمال أبو كميل.

وفي خضم النقاشات الأمنية، قال نتنياهو إن "أوامر إطلاق النار في غزة لم تتغير ولن تتغير".

وبحسب مصدر عسكري إسرائيلي تحدثت إليه "يديعوت أحرنوت"، أبلغت إسرائيل الجانب الأمريكي أنها تعتزم مواصلة اغتيال كل من شارك في هجوم السابع من أكتوبر، مشيراً إلى أن واشنطن تتفهم الموقف الإسرائيلي وتقبله.

وفي الوقت ذاته، قررت تل أبيب تعزيز التنسيق مع المقر الأمريكي في كريات جات، إلى جانب الموافقة على تخفيف حدة النشاط العسكري في قطاع غزة، في خطوة تبدو محاولة للموازنة بين استمرار العمليات الإسرائيلية والالتزامات المرتبطة بخطة ترامب ووقف إطلاق النار.