نشرت في 06 أبريل 2026 01:54 م
https://khbrpress.ps/post/428774
أكّدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الإثنين، رفضها القاطع للسياسات التي تنتهجها بعض القنوات والمؤسسات الإعلامية بحق الصحفيين، والقائمة على إنهاء خدماتهم أو تهميشهم بصورة مفاجئة ودون مبررات مهنية واضحة، في تجاهل صارخ لحقوقهم ولحجم التضحيات التي قدموها في ميادين العمل.
وقالت النقابة في بيان لها، إن الصحفي الفلسطيني الذي يعمل في ظروف استثنائية وخطيرة، لا يمكن التعامل معه كعبء يمكن الاستغناء عنه، بل هو شريك أساسي في نقل الحقيقة، دفع أثمانا باهظة من دمه وأمنه واستقراره في سبيل أداء رسالته الإعلامية.
وأضافت أنّ هذه السياسات تمثل إخلالا بالمعايير المهنية والإنسانية، وتتنافى مع أبسط قواعد العدالة الوظيفية، لا سيما حين تُتخذ قرارات مصيرية بحق الصحفيين دون إشعار مسبق أو توضيح، أو ضمان لحقوقهم القانونية والمعيشية.
وأعربت عن رفضها التام لسياسات الإقصاء والتهميش وإنهاء الخدمات التعسفي، داعيةً المؤسسات الإعلامية، إلى الالتزام بمعايير العدالة والشفافية في إدارة كوادرها، وضمان حقوق الصحفيين كاملة بما يشمل الأمان الوظيفي والتقدير المهني، مع احترام خصوصية الظروف التي يعمل فيها الصحفي الفلسطيني وتقدير تضحياته المستمرة.
وحثّت كل المؤسسات الإعلامية على مراجعة سياساتها والانحياز إلى قيم المهنية والإنصاف، بما يحفظ كرامة الصحفيين ويعزز دورهم في أداء رسالتهم، فيما دعت الزملاء الصحفيين الذين يتعرضون لسياسات الإقصاء أو الفصل التعسفي إلى التقدم بشكاوى رسمية لديها، من أجل متابعتها قانونيا ونقابيا واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان إنصافهم واستعادة حقوقهم.
وشدّدت نقابة الصحفيين، على أنّها لن تتوانى عن اتخاذ إجراءات عملية وحازمة بحق أي جهة تنتهك حقوق الصحفيين، بما في ذلك الإعلان عن أسماء المؤسسات التي لا تلتزم بالمعايير المهنية ولا تراعي حقوق العاملين لديها، إحقاقا للحق وتعزيزا لمبدأ المساءلة، مؤكدة أنها ستبقى الدرع الحامية لحقوق الصحفيين، وستتابع هذه السياسات بكل الوسائل النقابية والقانونية دفاعا عن كرامة المهنة وأبنائها.