"نهايات الأسبوع أو الأعياد": خبير إسرائيلي يتوقع تصعيدا إيرانيا قريبا عبر حزب الله

نشرت في 29 أغسطس 2026 08:39 م

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/434572

رجّح الباحث والخبير الإسرائيلي، إيال عوفر، أن يدفع الضغط المتزايد على إيران في مضيق هرمز نحو تصعيد عسكري مبادر به عبر حزب الله اللبناني، بهدف استدراج إسرائيل لرد قوي، وتوريط دول الخليج، وإجبار الإدارة الأمريكية على العودة لطاولة المفاوضات.

وبحسب التحليل الإسرائيلي، تشهد الساحة البحرية تغييراً جوهرياً يعاكس مصالح طهران، حيث تواجه الأخيرة صعوبات متزايدة في تصدير واستيراد البضائع عبر مضيق هرمز، في وقت تستفيد فيه الدول المنافسة لها من مسارات بديلة كخطوط أنابيب النفط السعودية والإماراتية.

واعتبر الخبير أن إعلان قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، عن فتح مضيق هرمز للملاحة الحرة، قلب المعادلة ضد طهران، محولاً التهديد بإغلاق المضيق من ورقة ضغط إيرانية إلى أزمة اقتصادية واستراتيجية تضيق الخناق عليها.

وفي ظل هذه الأزمات، أشار التقرير إلى أن إيران تلجأ عادة إلى افتعال تصعيد مدروس في جبهات متعددة لرفع التكلفة على اللاعبين الإقليميين وتحسين شروطها التفاوضية.

وتُعد الساحة اللبنانية الميدان المركزي لهذا التصعيد المحتمل، إذ يمثل حزب الله، خلافاً لحركة حماس، جزءاً لا يتجزأ من منظومة القوة الإيرانية الإقليمية التي ستعمل طهران جاهدة للحفاظ عليها.

ويتوقع عوفر أن تعمد إيران إلى تقويض أي ترتيبات بين إسرائيل ولبنان عبر عمليات يشنها حزب الله في الجنوب، تركز على استهداف قوات الجيش الإسرائيلي في مناطق التماس لفرض رد عسكري، مرجحاً أن تُنفذ هذه الهجمات في أوقات حساسة، كعطلات نهاية الأسبوع أو الأعياد، لمضاعفة التأثير.

ووفقاً للتقديرات، تسعى طهران من خلال هذا التكتيك إلى بناء سردية تُحمّل إسرائيل مسؤولية بدء التصعيد، كجزء من مخطط أوسع يتجاوز الساحة اللبنانية.

وحذر التقرير من مساعي إيرانية لافتعال أزمة إقليمية واسعة النطاق قبل الانتخابات الأمريكية، قد تطال البنى التحتية الحيوية في السعودية والإمارات والبحرين، كمنشآت الطاقة وتحلية المياه، مع احتمالية تصعيد الموقف برياً تجاه الكويت.

ويهدف هذا المسار إلى دفع دول الخليج لممارسة ضغوط قصوى على واشنطن لوقف التصعيد، مما يعيد خلط الأوراق ويرسم موازين قوى جديدة تخدم المصالح الإيرانية.