نشرت في 07 يونيو 2026 09:35 ص
https://khbrpress.ps/post/431170
كشفت وكالة "رويترز"، اليوم الأحد، نقلاً عن مصدر مطلع، أن الإدارة الأميركية تبحث إمكانية استخدام أصول إيرانية لصالح دول خليجية متضررة من الهجمات الإيرانية، في خطوة تهدف إلى تمويل عمليات إعادة الإعمار ومعالجة الأضرار الناجمة عن التصعيد العسكري الأخير.
وأوضح المصدر أن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت كلّف فريقاً مختصاً بإجراء تقييم شامل للخسائر التي لحقت بحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة جراء العمليات الإيرانية، مشيراً إلى أن واشنطن تدرس أيضاً آليات تتيح الاستفادة من تلك الأصول لمواجهة أي أضرار مستقبلية قد تنتج عن هجمات مماثلة.
ويأتي هذا التوجه بعد تصريحات أدلى بها محسن رضائي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، لشبكة "سي إن إن"، ربط فيها التوصل إلى اتفاق سلام بالإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المحتجزة لدى الولايات المتحدة. وبحسب المصدر، فإن المقترحات الأميركية لا تقتصر بالضرورة على الأموال المجمدة، إذ لا تزال طبيعة الأصول التي قد يشملها القرار قيد الدراسة.
في المقابل، لا تزال جهود التهدئة بين الطرفين تواجه تحديات ميدانية، رغم تقارير تحدثت عن تحركات دبلوماسية جديدة، من بينها زيارة مسؤول باكستاني إلى طهران حاملاً رسالة إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي ضمن مساعٍ للوساطة.
ويرى مراقبون أن التلويح الأميركي بإعادة توجيه الأصول الإيرانية قد يزيد من تعقيد المشهد ويهدد اتفاق وقف إطلاق النار الهش، الذي تعرض لاختبارات صعبة خلال الأيام الماضية مع تبادل الضربات العسكرية بين الجانبين.
وفي هذا السياق، نفذت القوات الأميركية ضربات استهدفت مواقع رادار ساحلية إيرانية في منطقتي جوروك وجزيرة قشم المطلتين على مضيق هرمز، بعد إسقاط طائرات مسيرة قالت القيادة المركزية الأميركية إنها شكلت تهديداً لحركة الملاحة البحرية.
وردّ الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ باليستية باتجاه قواعد أميركية في الكويت والبحرين، في تصعيد يعكس استمرار التوتر بين واشنطن وطهران رغم المساعي السياسية الجارية لاحتواء الأزمة.