نشرت في 19 مارس 2026 06:18 م
https://khbrpress.ps/post/428033
عشية عيد الفطر المبارك، وزّعت وكالة بيت مال القدس الشريف، في إطار حملة الخير الرمضانية، كسوة عيد الفطر على أطفال في عدد من قرى محافظة القدس، كما خصصت قسائم لشراء ملابس العيد للأيتام المكفولين من قبلها ممن يستطيعون الوصول إلى المتاجر المعتمدة لهذه الغاية في المدينة.
وجرت هذه العملية بقرية النبي صموئيل المحاصرة شمال غربي القدس، حيث تم منح هدايا العيد للأطفال المستفيدين وعائلاتهم، شملت كعك العيد "المعمول" والحلويات والملابس، في خطوة هدفت إلى مشاركة الأطفال فرحة العيد والتخفيف من وطأة الظروف الصعبة التي تعيشها القرية.
وأوضحت الوكالة أن توزيع الملابس في القرية جاء كحصة إضافية إلى جانب البرنامج الأساسي الذي يستهدف 500 مستفيد، وذلك بعد للاطلاع على أوضاعها واحتياجات سكانها، ما استدعى توسيع نطاق التدخل لدعم العائلات والأطفال فيها.
وتندرج مبادرة توزيع كسوة العيد ضمن الحملة السنوية للمساعدات الاجتماعية التي أطلقتها الوكالة تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، في إطار جهودها للتخفيف من الأعباء الاقتصادية عن العائلات المقدسية، وفق تعليمات العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.
وشملت الحملة هذا العام توزيع خمسة آلاف سلة غذائية لفائدة الأسر المتعففة في القدس وقرى المحافظة، إلى جانب توفير المؤونة للتكايا والمراكز الاجتماعية لإعداد نحو عشرين ألف وجبة إفطار طوال شهر رمضان، إضافة إلى تنظيم أمسيات دينية وثقافية وبرامج تدريبية.
كما نظمت الوكالة حفل إفطار رمضاني جماعياً لفائدة نحو 500 طفل يتيم في مدينة القدس وعائلاتهم، وامسية تربوية وترفيهية لفائدة 300 من الأطفال الأيتام والأطفال في وضعية خاصة بقرية بير نبالا، في مبادرة إنسانية أعادت إلى الصغار أجواء الفرح والدفء العائلي خلال الشهر الفضيل.
وعبّر عدد من أهالي قرية النبي صموئيل عن شكرهم وتقديرهم لوكالة بيت مال القدس الشريف على مبادرتها بإيصال كسوة العيد والحلوى إلى أطفال القرية قبيل عيد الفطر.
وقالت نور عليان إن المبادرة أسعدت أطفال القرية المحاصرة، معربة عن شكرها للمغرب، ملكاً وحكومة وشعباً، وللوكالة على هذه اللفتة الإنسانية التي كان لها أثر كبير في نفوس الأهالي والصغار.
من جهتها، أشارت دلال عبيد إلى أن مبادرات الوكالة لا تقتصر على كسوة العيد، بل تشمل أيضاً المساعدات التي تقدم خلال شهر رمضان، بما يسهم في التخفيف من الأعباء عن العائلات في القرية.
وأكدت رغدة بركات أن المبادرة أدخلت البهجة إلى قلوب الأطفال من خلال توزيع ملابس العيد والحلويات، فيما أوضحت منى عبيد أن مثل هذه المبادرات تمنح العائلات شعوراً بالفرح والاهتمام في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القرية.