نشرت في 31 يوليو 2026 10:40 ص
https://khbrpress.ps/post/433299
إعلام إسرائيلي يحذر من تعقيدات اتفاق غزة: خلافات الانسحاب والسلاح تهدد تنفيذ المرحلة الثانية
زعم صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة قد يواجه تحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بآليات تنفيذ بنوده، محذرة من احتمال ظهور خلافات جديدة خلال مراحل التطبيق.
وقالت الصحيفة إن الإدارة الأميركية، كما حدث في مراحل سابقة، تجاوزت بعض نقاط الخلاف بهدف الإعلان عن الاتفاق، على أمل معالجتها لاحقًا خلال عملية التنفيذ.
وأشارت إلى أن ملف الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة يمثل إحدى أبرز القضايا الخلافية، في ظل تمسك حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعدم الانسحاب قبل إتمام نزع السلاح بشكل كامل، مقابل موقف حركة "حماس" التي تؤكد رفضها التخلي عن سلاحها قبل انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
وأضافت الصحيفة أن من بين الملفات العالقة أيضًا طبيعة السلاح الذي يشمله الاتفاق، موضحة أن الترتيبات الحالية تركز بشكل أساسي على الأسلحة الثقيلة، بينما ترى أن التحدي الأكبر يتمثل في وجود أعداد كبيرة من المسلحين الذين يمتلكون أسلحة خفيفة، والتي قد تستخدم في تنفيذ هجمات واسعة، وفق تقديرها.
واعتبرت "يديعوت أحرونوت" أن غياب اتفاق واضح حول أولوية الخطوات، سواء بدء الانسحاب الإسرائيلي أو تنفيذ ترتيبات نزع السلاح، قد يجعل تطبيق الاتفاق أمرًا معقدًا.
كما لفتت إلى أن تنفيذ الخطة بشكل كامل قد يحتاج إلى فترة زمنية طويلة، مشيرة إلى أن إسرائيل تنظر إلى بقاء أي أسلحة داخل قطاع غزة باعتباره تهديدًا أمنيًا، حتى لو كانت تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
وفي السياق ذاته، قالت الصحيفة إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي قد تعارض أي بند يربط بين نزع سلاح غزة وإقامة دولة فلسطينية، معتبرة أن هذا الملف يمثل فجوة أخرى في الترتيبات المطروحة.
من جانبها، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن استمرار العمليات الإسرائيلية، بما فيها الاغتيالات والضغط العسكري على حركة "حماس"، ساهم في دفعها نحو قبول الاتفاق، مشيرة إلى أن إسرائيل تعتزم الإبقاء على نفوذ أمني داخل قطاع غزة، ولن تنسحب منه بشكل كامل، بحسب تقديراتها.