نشرت في 15 مايو 2026 10:18 م
https://khbrpress.ps/post/430330
أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، إسرائيل كاتس، في بيانٍ مشترك، اغتيال قائد أركان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد، في غارة جوية استهدفت شقة سكنية بحي الرمال وسط مدينة غزة.
وجاء في البيان: “إنَّ العملية نُفذت بتوجيه مباشر من نتنياهو وكاتس، ضمن هجوم ينفذه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة”، لافتاً إلى أنَّ الحداد يُعد من القيادات العسكرية في حركة حماس.
وتابع البيان: “إنَّ الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) يواصلان تنفيذ ما وصفاه بسياسة استباق التهديدات، مؤكدين المضي في العمليات العسكرية ضد من تعتبرهم إسرائيل مسؤولين عن الهجمات التي وقعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول”.
وأكّد نتنياهو وكاتس، وفق البيان، على أنّ “إسرائيل” ستواصل عملياتها العسكرية "بقوة وحزم"، مُوجهين رسالة مفادها أن ملاحقة من تصفهم بالمسؤولين عن تلك الهجمات ستستمر.
وزعمت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف شقة سكنية وسيارة في حي الرمال بمدينة غزة، في إطار العملية التي استهدفت عز الدين الحداد، ورجحت أن السيارة التي تعرضت للقصف استُخدمت لنقل الحداد من موقع استهداف الشقة.
كما ذكر موقع يسرائيل هيوم العبري في تغريدة له على منصة إكس أن عملية اغتيال الحداد نُفذت بمشاركة 3 طائرات مقاتلة، أطلقت مجتمعة 13 صاروخاً وقنبلة لضمان تدمير الهدف بشكل كامل ومنع أي فرصة للنجاة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول عسكري قوله إن المعلومات الاستخبارية المتعلقة بالحداد كانت "دقيقة".
ويُعد الحداد أحد أبرز قادة كتائب القسام في قطاع غزة، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام.
يُذكر أنّه بعد اغتيال القيادات البارزة في حماس مثل إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد هو المطلوب الأول للاحتلال، الذي رصد مكافأة بـ750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.