14 اعتداءً على المزارعين وأراضيهم خلال 12 ساعة في الضفة الغربية

نشرت في 12 أكتوبر 2026 09:46 م

رام الله - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436455

أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تسجيل 14 واقعة اعتداء استهدفت المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم، اليوم الاثنين، خلال الفترة الممتدة من السادسة صباحاً حتى السادسة مساءً، في محافظات رام الله والبيرة وسلفيت ونابلس والخليل.

وأوضحت الهيئة، استناداً إلى بيانات الرصد والتوثيق، أن 10 اعتداءات نفذها المستعمرون، وثلاثة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما نُفذ اعتداء واحد بمشاركة الطرفين، وشملت مهاجمة قاطفي الزيتون وإجبارهم على مغادرة أراضيهم واحتجازهم، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وتخريب الممتلكات واقتلاع الأشجار.

رام الله والبيرة في صدارة الاعتداءات

وسجلت محافظة رام الله والبيرة ثماني وقائع، إذ منع جيش الاحتلال المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الشونة بترمسعيا، وأجبرهم على المغادرة، فيما أُصيب شاب جراء اعتداء المستعمرين عليه أثناء قطاف الزيتون، ونُقل إلى المستشفى.

كما أجبر المستعمرون المزارعين على مغادرة أراضيهم في برقا وكفر مالك، ومناطق أبو صفا وشعب الرخم وأبو شريف في دير دبوان، فيما حُطمت سيارة أحد المزارعين في منطقة واد القطن بالبلدة.

وفي محافظة سلفيت، وثقت الهيئة ثلاث وقائع، تضمنت إجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة الخلة بقرية ياسوف، وسرقة ثمار الزيتون وماكنة القطاف الخاصة بالمزارع مأمون معروف عيسى.

وفي المنطقة الغربية من ديراستيا، نفذ جيش الاحتلال والمستعمرون اعتداءً مشتركاً، أجبروا خلاله المزارعين على مغادرة أراضيهم، واستولوا على ثمار الزيتون والمعدات الزراعية.

اقتلاع أكثر من 200 شجرة زيتون في نابلس

وفي محافظة نابلس، اقتلع جيش الاحتلال أكثر من 200 شجرة زيتون مثمرة في منطقة السور بقرية اللبن الشرقية، قبل أن يتمكن أصحابها من قطاف ثمارها، ما حرمهم من محصول الموسم. كما احتجزت قوات الاحتلال مزارعين في وادي الشامي ببلدة عصيرة القبلية، ومنعتهم من استكمال قطاف الزيتون.

أما في خربة أقواويس بمسافر يطا، جنوب الخليل، فقد هاجم مستعمرون أفراداً من عائلة النعامين أثناء قطاف الزيتون، وحاولوا الاستيلاء على معداتهم، ومنعوهم من مواصلة جمع المحصول.

وأكدت الهيئة أن هذه الاعتداءات تعكس تعدد الأساليب المستخدمة لاستهداف موسم الزيتون، بدءاً من منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وإجبارهم على مغادرتها، مروراً بسرقة المحاصيل والمعدات، وصولاً إلى اقتلاع الأشجار المثمرة، بما يلحق خسائر تمتد آثارها إلى المواسم المقبلة.

وأضافت أن تزامن اعتداءات المستعمرين مع إجراءات جيش الاحتلال يفاقم معاناة المزارعين، ويحوّل العمل في الأراضي الزراعية إلى مواجهة يومية تهدد سلامتهم ومصادر رزقهم، وتقوض قدرتهم على مواصلة استغلال أراضيهم.