أطلع سفير دولة فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي، اليوم الثلاثاء، مسؤولين بالخارجية اليونانية، ومكتب رئاسة البرلمان اليوناني، على صورة تطورات الأوضاع الإنسانية الصعبة للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى تداعيات الإضراب عن الطعام الذي يستمر لليوم الثالث والعشرين على التوالي.
ودعا طوباسي، بحسب بيان للسفارة، المسؤولين اليونانيين، إلى ضرورة التدخل العاجل لوقف إجراءات الاحتلال بانتهاك حقوقهم التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية لإنقاذ حياتهم وضمان حرياتهم، كما سلم السفير وثائق الحقائق والمعلومات حول أوضاع الحركة الأسيرة، ورسالة الأسير مروان البرغوثي الموجهة للبرلمانيين، لأعضاء البرلمان اليوناني.
وأشاد بثبات موقف اتحاد نقابات العمال اليوناني وقوى الشعب اليوناني الصديق في تأييد كفاح الشعب الفلسطيني نحو دحر الاحتلال والحرية والاستقلال وإقامة دولته.
كما نقل السفير طوباسي إلى المشاركين رسالة ونداء أسرى الحرية في سجون الاحتلال من خلال إضرابهم المفتوح عن الطعام في أسبوعه الثالث للمطالبة بحقوقهم الإنسانية والقانونية التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، وشدد على ضرورة التحرك العاجل لحماية هؤلاء المقاتلين في سبيل الحرية والسلام العادل في مواجهة جرائم الاحتلال وسياسات القمع والاستيطان "الكولنيالي" التي ينفذها الاحتلال ومستوطنوه يوميا.
وطالب السفير طوباسي في كلمته أنصار الحرية والديمقراطية والمجتمع الدولي بالإيفاء بالتزاماتهم الأخلاقية والسياسية والقانونية تجاه قضايا الشعب الفلسطيني وخلاصه من الاحتلال .
من جهته، أدان رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال اليوناني "البامة" في كلمته، جرائم الاحتلال الإسرائيلي والتضامن الكامل مع أسرى الحرية الفلسطينيين ومطالبهم وضرورة إطلاق سراحهم، مطالباٍ العالم بتحمل مسؤولياته أمام عدالة القضية الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال والاستيطان العنصري وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتابع: "أن العالم وشعوبه لا تقبل اليوم باستمرار سياسات "الأبرتهايد" والاستعمار مطالبا بمحاسبة إسرائيل على جرائمها، وناشد الاتحاد العالمي لنقابات العمال بإرسال وفد للقاء الأسرى المضربين فوراً".
وتعالت مؤخراً أصوات المتظاهرين ضد الاحتلال الإسرائيلي وممارساته، تأييداً لكفاح الشعب الفلسطيني من أجل حرية الشعوب وتقدمها، وخرجت مسيرات تضامنية مع حقوق الفلسطينيين وحرية الأسرى في مناطق أخرى بأثينا خلال مهرجانات لنقابات عمالية صديقة .
ويذكر أنه شارك أكثر من خمسين ألف مشارك، في مهرجان ومظاهرة الأول من أيار وسط العاصمة اليونانية أثينا بدعوة من اتحاد نقابات العمال اليوناني "البامة "صباح هذا اليوم، حيث كانت الكلمة الاولى والرئيسية لسفير دولة فلسطين باليونان، الذي نقل فيها تحيات وتهنئة الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية في منظمة التحرير الى الشعب اليوناني الصديق واتحاد نقابات العمال لمناسبة الاول من أيار.