بعد تدخل السعودية

مصادر: حزب الله يُشعل فتيل الأزمة بين عضوي من كبار مركزية "فتح" 

مصادر: حزب الله يُشعل فتيل الأزمة بين عضوي من كبار مركزية "فتح" 
حجم الخط

كشفت مصادر مطلّعة، أن زيارة الرئيس محمود عباس للمملكة العربية السعودية الأسبوع المنصرم، حملت الكثير من التوتر وأن تزامنها مع إعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تقديم استقالته من السعودية لم يكن مصادفة، بل إن استدعاء الأخيرة للرئيس كان ينصب على هذا الملف.

وبيّنت المصادر، أن السعودية طلبت من الرئيس عباس اصطفاف المخميات الفلسطينية بلبنان ضد "حزب الله"، بالإضافة إلى قطع حركة "حماس" علاقاتها بإيران، وذلك على وقع الزيارة الأخيرة الرفيعة المستوى من قيادة "حماس" لطهران.

وأشارت إلى أن هذا الملف أشعل فتيل الخلاف بين عضوي اللجنة المركزية لحركة "فتح" والمتواجدان باستمرار على الساحة اللبنانية، عباس زكي وسلطان أبو العنين، موضحةً أن زكي يرى أن تحييد المخيمات عن الصراع اللبناني أمرٌ في غاية الأهمية، خاصة أن المشهد ضبابي وغير واضح المعالم.

في حين أن أبو العنين يؤكد على ضرورة دعم المخميات الفلسطينية للتحالف السني في وجه "حزب الله" الشيعي، كما يعتبر أبو العنين أن دعم التحالف السني في مواجهة الشيعي أمر في غاية الأهمية لضمان استقرار المخيمات بلبنان، بحسب المصادر.

وكانت صحيفة "التايمز" البريطانية، قد كشفت صباح اليوم الثلاثاء، أن  ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قد طلب من رئيس السلطة محمود عباس دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإقامة "السلام مع إسرائيل".

وأشارت إلى أن اجتماع الرئيس مع بن سلمان، طغت عليه الاعتقالات بالسعودية والتي شملت أمراء ورجال أعمال بتهم الفساد، واستقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، التي يُعتقد أنها مدبرة في السعودية أيضًا".

وأكدت على أن ولي العهد "طالب عباس بقبول أي عرض يطرحه ترامب أو الاستقالة"، لافتةً إلى أن "الاجتماع تزامن مع التحضيرات التي يقوم بها جاريد كوشنر صهر ترامب ومستشاره في الشرق الأوسط لبحث اتفاق تسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

ويذكر أن السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، قد كشف في وقتٍ سابق أن فريقاً من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كثف جهوده لصياغة خطة تسوية بين "إسرائيل" والجانب الفلسطيني.