الخارجية الفرنسية تدعو "إسرائيل" للسماح بدخول برلمانييها لمقابلة أسرى

630.png
حجم الخط

طالبت وزارة الخارجية الفرنسية سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالسماح بدخول برلمانيين فرنسيين الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت سلطات الاحتلال منعت دخول برلمانيين فرنسيين وأوروبيين للتضامن مع الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي وبقية الأسرى في السجون الإسرائيلية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية آنييس روماتيه في مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء إنها "أحيطت علمًا بالاعتراضات الإسرائيلية".

وأضافت "بشكل عام نريد أن يصل البرلمانيون الفرنسيون إلى جميع الأشخاص الذين يودون لقاءهم لإنجاز مهمتهم في الاطلاع والحصول على المعلومات".

وتابعت "نحن متنبهون لهذه المسألة سواء بالنسبة لإسرائيل أو لجميع الدول التي يتوجه إليها مسؤولون فرنسيون منتخبون".

وجاء منع سلطات الاحتلال أمس لنواب البرلمان الأوروبي ورؤساء سلطات محلية فرنسية من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، بسبب نشاطهم ضمن حملات تدعو إلى مقاطعة "اسرائيل".

وقال وزير الشؤون الاستراتيجية والأمن الداخلي غلعاد اردان "لن نسمح بدخول هؤلاء الذين يروجون لمقاطعة "اسرائيل" لا سيما على ضوء طلبهم زيارة مروان البرغوثي ورفع معنوياته، وهو "دعم للإرهاب".

وأضاف "إنهم سياسيون رفيعو المستوى يدعمون بإصرار مقاطعة "إسرائيل" بل ويدفعون بها قدمًا". 

يُذكر أن "اسرائيل" سنت عدة قوانين لمحاربة نشطاء المقاطعة والمنظمات التي تدعو لمقاطعتها، بينها "قانون المقاطعة"، والذي يمنع إقامة علاقات مع المؤسسات أو المستوطنات الإسرائيلية أو الجهات المختلفة التي تقيم علاقة مع الجهات المقاطعة لـ"اسرائيل".