يديعوت: ماهر عبيد خلفاً للعاروري مهندسًا لعمليات الضفة

يديعوت: ماهر عبيد خلفا للعاروري مهندسًا لعمليات الضفة
حجم الخط

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" ماهر عبيد، هو مهندس عمليات "حماس" بالضفة خلفا لنائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري.

ووفق زعم الموقع العبري، فإنه تم تعيين عبيد خلفا للعاروري وبعد اغتيال المسؤول الأخر مازن فقها، و"حماس" ملأت الفراغ.

ونقلت "يديعوت" عن مصدر أمني فلسطيني بالضفة المحتلة، قوله إن ماهر عبيد هو الذي يوجه من الخارج هجمات حماس في الأراضي ويستخدم اتصالاته مع إيران، بمساعدة ثلاثة من محرري صفقة "شاليط" هم المسؤولون عن المنطقة و يتلقون أوامر.

وادعت "يديعوت" أن عبيد يرأس "حماس" بالضفة الغربية، ويعطي تعليماته لمرؤوسيه في قطاع غزة.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية ، أن "مقر الضفة الغربية" في غزة قسم شعبها الى ثلاثة قطاعات مختلفة هي: جنوب الضفة الغربية ومركز الضفة الغربية وشمال الضفة الغربية. وعلى رأس كل من هذه القطاعات سجين تم الإفراج عنه من صفقة شاليط تم ترحيله إلى قطاع غزة.

وزعمت أن هذا القسم يستند إلى المعرفة الشخصية لكل من المسؤولين عن القطاعات المناطقية، حيث في هذه المناطق ولدوا، نشأوا وأصبحوا متشابكين في النشاط العسكري لحماس:

وقالت: "المسؤول عن جنوب الضفة الغربية (الخليل وبيت لحم): عبد الرحمن غنيمات، وكان قائد خلية حماس التي كانت مسؤولة عن العديد من الهجمات الخطيرة في "إسرائيل"، بما في ذلك الهجوم على مقهى أفروبو في تل أبيب في عام 1997. نشأ في قرية صوريف، شمال الخليل. تم الإفراج عن غنيمات من صفقة شاليت وكان شريكا مهما لمازن فقها في الضفة الغربية".

وأضافت: "المسؤول عن المنطقة الوسطى في الضفة الغربية (القدس الشرقية ومنطقة رام الله): عبد الله عرار، وهو عضو في الخلية التي اختطفت وقتلت ساسون نوريل في عام 2004. اعتقل في عام 2005 وأطلق سراحه في صفقة شاليت".

وتابعت: "المسؤول عن شمال الضفة الغربية (جنين ونابلس وطولكرم وطوباس وقلقيلية). حسب التقييمات ,الحديث يدور عن فرسان خليفة ,وهو من طولكرم وسجن لمحاولة القتل على خلفية قومية. وأطلق سراح حليفة أيضا في صفقة شاليت وتم ترحيله إلى غزة".

وأوضحت أن الثلاثة هم المسؤولون عن إنشاء البنية التحتية العسكرية لحماس في الضفة الغربية والهجمات المباشرة، كل واحد في قطاعه، وفقا لأوامر عبيد.

وقال المصدر الأمني أن الأجهزة الامنية الفلسطينية بالضفة تعمل في الوقت الراهن على منع الهجمات الخطيرة ضد أهداف إسرائيلية، على سبيل المثال قبل أسبوعين أحبطت الاجهزة الامنية عملية إطلاق نار في اللحظة الأخيرة ضد هدف اسرائيلي كان من المقرر أن تنفذ داخل الخط الأخضر: اثنان من الشباب من مخيم اللاجئين الفلسطينيين عسكر وبلاطة في نابلس استطاعوا شراء بنادق كارلو (نسخة بدائية من بندقية كارل جوستاف)، وفي يوم الهجوم المخطط، وصلوا إلى القرية الفلسطينية بالقرب من طولكرم شويكة، بالقرب من السياج الفاصل والخط الأخضر. وقد اختبأوا في مقبرة القرية، وكانوا يخططون للخروج لتنفيذ الهجوم، على ما يبدو عند الفجر.