المالكي يطلع وفدًا برلمانيًا اسبانيًا على آخر المستجدات

رياض المالكي.jpg
حجم الخط

استقبل وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، اليوم الاثنين، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، وفد برلماني اسباني يتكون من احزاب اسبانية مختلفة، حيث اطلعهم على آخر المستجدات السياسية والتحركات الفلسطينية على الصعيد للمرحلة القادمة.

وأشار المالكي، الى أهمية هذه الزيارات لكونها تعطي صورة حقيقية عن معاناة الشعب الفلسطيني جراء استمرار الاحتلال الاسرائيلي.

وكما تطرق الى ما وصلت إليه العملية السياسية عقب قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.

ولفت المالكي إلى كل ما تقوم به إسرائيل من إجراءات معيقة لعملية السلام، منها تكثيف بناء المستوطنات،  والقوانين البائسة التي تعلن عنها كل يوم وجميعها مجحفة بالحقوق الوطنية الفلسطينية سواء ما يتعلق بالقدس أو ضم الضفة الغربية، وعمليات الإعدام الميدانية التي تمارسها قوات الاحتلال بشكل شبه يومي، وكذلك التضييق على حركة تنقل الفلسطينيين بين ارجاء الوطن، وتوجهات اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال نحو فصل جنوب الضفة الغربية عن شمالها، وعمليات الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك، والحفريات التي تنذر بهدمه، كل هذه الممارسات انهت مبداً حل الدولتين.

وأكد المالكي، أن الجانب الأميركي بهذا القرار المجحف، أنهى دوره كوسيط نزيه للعملية السياسية، ما يستدعى تشكيل آلية دولية لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، مبيناً أن فلسطين لا تريد إقصاء الولايات المتحدة عن المشاركة بتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإنما عدم القبول بالاستفراد بهذه الوساطة .

وأشار المالكي الى أن وزارة الخارجية والمغتربين وكافة سفارات وبعثات دولة فلسطين بانتظار ما سيتمخض عن اجتماع المجلس المركزي اليوم، لتضع آليات لتنفيذ خطة التحرك على المستوى الدولي.

وطالب المالكي، الوفد الاسباني ان يلعب دوراً فاعلاً للضغط على الحكومة الاسبانية  من أجل الاعتراف بدولة فلسطين.