احتجاجاً على انتهاكات الاحتلال

المئات يؤدون صلاة الجمعة على مدخل العيسوية

صلاة2.jpg
حجم الخط

أدى مئات المصلين في قرية العيسوية، صلاة الجمعة عند المدخل الرئيسي للقرية للجمعة السادسة على التوالي، احتجاجاً على الانتهاكات "الإسرائيلية" المستمرة في القرية، وسط محاصرتهم من قبل قوات الاحتلال.

وجاءت هذه الفعالية بتنظيم من قبل مؤسسات ولجان والقوى الوطنية والإسلامية.

وحيا رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري أهالي قرية العيسوية الذين يواجهون يومياً إجراءات سلطات الاحتلال من اعتقالات واغلاق للطرقات وتنكيل بالسكان وفرض ضرائب باهظة وهدم منازل.

وقال الشيخ صبري في خطبة الجمعة عند مدخل العيسوية: إن "أهالي القرية يقيمون الصلاة اسبوعيا لرفعهم صوتهم ولإبراز ما تعانيه هذه القرية من ظلم وحصار وبالتالي ايصال صوتهم للعالم، فمن حق المواطن العيش بكرامة وحرية في أرضه، وما يطالبه الأهالي هي حقوق انسانية ومشروعة وعلى الاحتلال الاستجابة لهم.".

كما تطرق الشيخ في خطبته إلى قرار نقل السفارة الأمريكية شهر أيار القادم، وقال:" ان كافة القرارات والاجراءات في القدس لن تغير من عربية هذه المدينة."

وتحدث الشيخ صبري عن سياسات سلطات الاحتلال في المسجد الأقصى، حيث اقتحامات المستوطنين من جهة والتدخلات في شؤون الوقف، وقال " هذا العدوان السافر لا يمكن القبول به ومهما حاولت سلطات الاحتلال فرض سياسة الأمر الواقع بالأقصى لكن الأقصى هو مسجد اسلامي."

وتتمثل مطالب سكان قرية العيسوية: إقرار الخارطة الهيكلية للقرية مع التزايد الطبيعي لأعداد السكان ومنع أوامر الهدم والمخالفات ، وفتح طريق "الجامعة العبرية" المغلق منذ سنوات لما له الأثر في تخفيف الأزمات ولقربه على المستشفى لأي طارئ، وعدم تنفيذ الاعتقالات اليومية العشوائية التعسفية، وإيقاف الاقتحامات اليومية للقرية دون أي مبرر وعمل القرية ساحة تدريب لعناصر الاحتلال، وعدم إغلاق مداخل القرية الرئيسية كعقاب جماعي.