وقفة احتجاجية تندد بمحاولة اغتيال الحمد الله وفرج بالخليل

012.JPG
حجم الخط

نظمت حركة فتح إقليم وسط الخليل، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية وتنديداً بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، أمس في قطاع غزة.

وشارك في الوقفة، محافظ الخليل كامل حميد، ورئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، وممثلو المؤسسات الأهلية والرسمية في المحافظة، وذلك على دوار ابن رشد وسط المدينة.

واستنكر المحافظ، محاولة الاغتيال المخططة لرئيس الوزراء رامي الحمد الله، ولرئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، مشيرا إلى خطورة هذه المحاولة على الشعب الفلسطيني، ومطالبا كل فئات الشعب الفلسطيني بكل قوة السياسية والاجتماعية بعدم التوقف عن استنكار ما حصل، وملاحقة الجناة، والتصدي للفكر الإرهابي المتطرف الغريب المستورد على شعبنا، والحفاظ على انجازاتنا الوطنية والسياسية في وجه هذا التطرف .

وقال: "إن زرع المتفجرات من اجل قتل رئيس الوزراء ومدير المخابرات وقتل حلم الشعب الفلسطيني بالوحدة هي جريمة لا تغتفر، وجريمة غير مسبوقة، وإن إطلاق النار الذي تم بالأمس أطلق على رأس الوحدة الوطنية، ويستهدف كل حلمنا بالاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية ويستهدف القدس والمقدسات، مؤكدا أن ما حصل لا يقل خطورة وهمجية عن الاحتلال ذاته.. وعلينا الالتفاف كشعب واحد بقيادة واحدة من اجل تحقيق هدف واحد وان نستأصل من جسمنا وفصائلنا هذا الزرع الخبيث".

وطالب محافظ الخليل بمحاكمة واضحة وعلنية وغير مستورة كل القائمين على هذا الفكر المتطرف .

وأكد رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، أن ثقافة الاغتيال هي دخيلة على شعبنا ومرتبطة بأجندات خارجية، وهي مدانة ومنبوذة وخارجة عن ثقافة الشعب الفلسطيني وقيمه وأخلاقه وقضيته، وقال: إن من يفكر أن يمس الدم الفلسطيني هو خارج الصف الفلسطيني، وإن الشعب الفلسطيني مع القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، باتجاه تحقيق الحلم الفلسطيني بالوحدة والتحرير.

بدوره حمل أمين سر وسط الخليل عماد خرواط، حركة حماس المسؤولية عن محاولة الاغتيال، مبينا أنها أرادت اغتيال كوادر السلطة الوطنية الفلسطينية، وتفجير حلم الشعب الفلسطيني بالوحدة الوطنية.