"الكابنيت" يقر تزود الجيش بعدد كبير من المدافع المتطورة

الكابينت.jpg
حجم الخط

ذكر موقع "وللا" العبرية الليلة الماضية عن موافقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابنيت) على تزويد سلاح المدفعية في الجيش بعدد كبير من المدافع المتطورة.

وأوضح الموقع في تقرير له حول التطويرات الجارية على سلاح المدفعية أن هذا المدفع الجديد "نصف أوتوماتيكي متحرك" من صناعة شركة ألبرت الإسرائيلية.

وبين أنه ملائم لكثافة النيران ويوفر 50% من المجهود البشري، ويزيد من دقة إصابة الأهداف، لافتا إلى أن سلاح المدفعية سيتزود أيضا خلال العام الجاري بقذائف مدفعية ذكية قادرة على إصابة الأهداف بدقة عالية.

وأشار الموقع الإسرائيلي-بحسب ترجمة موقع "عكا" المختص بالشأن الإسرائيلي- إلى ان امتلاك سلاح المدفعية للمدفع الجديد المتطور هو مرحلة من مراحل تطوير سلاح المدفعية والتي تم البدء بها منذ منتصف العام الماضي.

ولفت إلى أن سلاح المدفعية سيعتمد بالحرب المقبلة على المدافع القديمة والجديدة بالإضافة إلى الاعتماد على مجموعة قذائف حديثة تم امتلاكها مؤخرًا.

يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتمد كثيرا على سلاح المدفعية في الحرب الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014 خاصة في قصف حيي الشجاعية والتفاح بغزة عقب أسر كتائب القسام جندي لواء "غولاني" شاؤول أرون، وقصف مدينة رفح عند اكتشافه اختفاء الضابط بلواء "جفعاتي" هدار غولدين بكمين لكتائب القسام.

ورغم الكثافة النيرانية الكبيرة التي اعتمدها جيش الاحتلال خلال العمليتين وفي استهداف المدنيين ما أسفر عن وقوع مئات الشهداء والجرحى المدنيين، إلا أنه فشل في تعقب الضابط والجندي وإفشال الكمينين اللذين أعدا مسبقًا في المناطق التي توغل بها على الأطراف الشرقية لحي التفاح بغزة، والنهضة شرق رفح.

وأوضح موقع "وللا" أن سلاح المدفعية طور مؤخرًا أحد أقدم الوحدات السرية بداخله وهي وحدة "مورن" الصاروخية التي تم إنشائها في العام 1982.

وذكر أن هذه الوحدة تعمل على تشغيل منصات القصف الصاروخي من طراز "الرمح" ذات الكثافة النارية العالية.

وأضاف الموقع أن فرقة "مقلاع داوود" وهي من أحد أكبر الفرق في سلاح المدفعية كونت وحدة برية لتشغيل الطائرات الخفيفة غير المأهولة من طراز "راكب السماء" وستقوم بالاعتماد عليها لجمع المعلومات الميدانية، بهدف دقة الإصابة.

وبحسب الموقع الإسرائيلي فإنه "سيترتب على سلاح المدفعية بالحرب المقبلة ضد حركة حماس أو تنظيم حزب الله وعلى خلاف الحروب السابقة، وبناءً على العبر المستخلصة منها أن يتدرب جيدًا على تحرك القوات البرية بسرعة وخفة داخل ميدان القتال مع الاعتماد على نيران المدفعية بشكل مكثف والتدرب على عدة أنواع من استخدامات إطلاق القذائف المدفعية"، على حد قوله.

علما أن نحو 75 ضابطا وجنديا إسرائيليا قتلوا وأصيب المئات بجراح في الكمائن والعمليات التي استهدفت قواته خلال حرب غزة الأخيرة صيف 2014، حيث اعترف العدو بقساوة المعارك ونجاح القسام في استدراجه وتكبيده خسائر كبيرة.