مؤكدًا إصابته بالسرطان

الاحتلال يراقب الوضع الصحي للرئيس ويتخوف من وريثه

محمود عباس.jpg
حجم الخط

قالت مصادر في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، إنه وفقاً للتقديرات والتوقعات فإن الأشهر القريبة القادمة ستشهد تصعيداً كبيرة في الأوضاع الأمنية في الساحة الفلسطينية.

وأفاد موقع "ماكور ريشون" العبري، مساء اليوم الأحد، فقد أوضحت المصادر، بأن الحرب على قيادة السلطة الفلسطينية بعد انتهاء أبو مازن بسبب وضعه الصحي السئ، قد يؤثر بشكل كبير على الوضع الأمني في "إسرائيل".

وأضافت المصادر، بأن ذروة المخاوف الأمنية من التصعيد ستكون في يوم 14 مايو المقبل، الذي يصادف يوم النكبة الفلسطيني، واليوم الذي سيشهد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، علاوة على أن هذا اليوم سيأتي بعد دخول شهر رمضان بأيام عديدة فقط.

ووفقاً للمصادر، فإن الصراع على خلافة الرئيس سيعقد الأمور أمام "إسرائيل"، بما في ذلك سيدفع قيادات السلطة إلى التصلب في معاملاتهم ومواقفهم تجاه "إسرائيل"، إضافة إلى تراجع حافزية الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الحفاظ على الهدوء والأمن لـ"إسرائيل".

كما أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تراقب بحذر تدهور الوضع الصحي للرئيس، بالرغم من عدم وجود معلومات مؤكدة إلى الأن من إصابته بمرض السرطان، إلا أنه وفقاً لتقديرات خبراء إسرائيليين فإن أبو مازن لن يتمكن في البقاء في قيادة السلطة أكثر من عام واحد.